الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ؛ المعنى أنه ينبت الشجر؛ التي ترعاها الإبل؛ وكل ما أنبت على الأرض فهو شجر؛ قال الشاعر - يصف الخيل -:


                                                                                                                                                                                                                                        نعلفها اللحم إذا عز الشجر والخيل في إطعامها اللحم ضرر

                                                                                                                                                                                                                                        يعني أنهم يسقون الخيل اللبن إذا أجدبت الأرض.

                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: فيه تسيمون ؛ أي: ترعون؛ يقال: "أسمت الإبل"؛ إذا رعيتها؛ و"قد سامت؛ تسوم؛ وهي سائمة"؛ إذا رعت؛ وإنما أخذ ذلك من "السومة"؛ وهي العلامة؛ وتأويلها أنها تؤثر في الأرض برعيها علامات.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية