الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر ؛ أعلم الله - عز وجل - نبيه - صلى الله عليه وسلم - ما يقولونه بينهم.

                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: لسان الذي يلحدون إليه أعجمي ؛ ويقرأ: "يلحدون"؛ أي: "لسان الذي يميلون القول إليه أعجمي"؛ وقيل: هذا غلام كان لحويطب ؛ اسمه " عايش "؛ أسلم وحسن إسلامه .

                                                                                                                                                                                                                                        [ ص: 220 ] وهذا لسان عربي مبين ؛ يقال: "عرب الإنسان؛ يعرب؛ عروبية؛ وعرابة؛ وعروبة".

                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: مبين ؛ وصفه بالبيان؛ كما وصفه بأنه عربي؛ ومعنى "عربي": أن صاحبه يتكلم بالعربية؛ ومعناه: معرب؛ مبين.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية