الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أشار بهذه الآية الكريمة إلى مقدار الإنفاق وأنه بالنظر لحال المنفق.

                                                                                                                                                                                  قوله: " وإن تعاسرتم " أي في الإرضاع فأبى الزوج أن يعطي المرأة أجرة رضاعها وأبت الأم أن ترضعه، فليس له إكراهها على إرضاعه، فسترضع له أخرى، فستوجد ولا تتعذر مرضعة غير الأم ترضعه، وفيه معاتبة الأم على المعاسرة، أي: سيجد الأب غير معاسرة ترضع له ولده إن عاسرته أمه.

                                                                                                                                                                                  قوله: " لينفق ذو سعة " أي: ذو موجود من سعته على قدر موجوده " ومن قدر " أي: ومن ضيق عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله أي: فلينفق من ذلك الذي أعطاه الله وإن كان قليلا " لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها " أي: أعطاها من المال " سيجعل الله بعد عسر يسرا " أي: بعد ضيق في المعيشة.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية