الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5099 41 - حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا معاذ حدثني أبي، عن يونس، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: ما أكل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خوان، ولا في سكرجة، ولا خبز له مرقق. قلت لقتادة: على ما يأكلون؟ قال: على السفر.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة. وعبد الله بن أبي الأسود هو عبد الله بن محمد بن أبي الأسود، واسم أبي الأسود حميد بن الأسود أبو بكر بن أخت عبد الرحمن بن مهدي البصري الحافظ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ومعاذ بضم الميم ابن هشام الدستوائي، يروي عن أبيه هشام، ويونس هو ابن أبي الفرات القرشي مولاهم البصري الإسكاف كان سمع قتادة، روى عنه هشام الدستوائي في الأطعمة في الموضعين، وهو من أفراده.

                                                                                                                                                                                  والحديث أخرجه الترمذي في الأطعمة، عن محمد بن بشار وقال: غريب، وأخرجه النسائي في الرقائق عن إسحاق بن إبراهيم، وفي الوليمة عن عمرو بن علي وإسحاق بن إبراهيم، وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة عن محمد بن المثنى، والحديث مضى في باب الخبز المرقق، فإنه أخرجه هناك عن علي بن عبد الله، عن معاذ... إلى آخره، ومضى الكلام فيه هناك.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية