الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 1873 بَابُ حَقِّ الضَّيْفِ فِي الصَّوْمِ عمدة القاري أَيْ هَذَا بَابٌ فِي بَيَانِ حَقِّ الضَّيْفِ فِي الصَّوْمِ ، الضَّيْفُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ، وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى الْأَضْيَافِ ، وَالضِّيَافِ ، وَالضُّيُوفِ ، وَالضِّيفَانِ ، وَالْمَرْأَةُ ضَيْفٌ وَضِيفَةٌ ، وَيُقَالُ : ضِفْتُ الرَّجُلَ إِذَا نَزَلْتُ بِهِ فِي ضِيَافَتِهِ ، وَأَضَفْتُهُ إِذَا أَنْزَلْتُهُ ، وَتَضَيَّفَتُهُ إِذَا نَزَلْتُ بِهِ ، وَتَضَيَّفَنِي إِذَا أَنْزَلَنِي ، وَفِي ( الصِّحَاحِ ) : أَضْفْتُ الرَّجُلَ وَضَيَّفْتُهُ إِذَا أَنْزَلْتَهُ بِكَ ضَيْفًا وَقَرَيْتَهُ ، وَضِفْتُ الرَّجُلَ ضِيَافَةً إِذَا نَزَلْتَ عَلَيْهِ ضَيْفًا ، وَكَذَلِكَ تَضَيَّفْتُهُ ، وَالضِّيفَنُ الَّذِي يَجِيءُ مَعَ الضَّيْفِ ، وَالنُّونِ زَائِدَةٌ ، وَوَزَنُهُ فَعَلْنٌ ، وَلَيْسَ بِفَيْعَلٍ ، وَقِيلَ : لَوْ قَالَ حَقُّ الضَّيْفِ فِي الْفِطْرِ لَكَانَ أَوْضَحَ . قُلْتُ : الَّذِي قَالَهُ الْبُخَارِيُّ أَصْوَبُ وَأَحْسَنُ ؛ لِأَنَّ الضَّيْفَ لَيْسَ لَهُ تَصَرُّفٌ فِي فِطْرِ الْمُضِيفِ بَلْ تَصَرُّفُهُ فِي صَوْمِهِ بِأَنْ يَتْرُكَهُ لِأَجْلِهِ ، فَيَتَعَيَّنُ لَهُ الطَّلَبُ فِيهِ ، فَحَقُّهُ إِذًا فِي الصَّوْمِ لَا فِي الْفِطْرِ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية