الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
8285 - من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (حم ك) عن أبي هريرة (ح)

التالي السابق


(من أتى عرافا أو كاهنا) وهو من يخبر عما يحدث أو عن شيء غائب أو عن طالع أحد بسعد، أو نحس، أو دولة، أو محنة، أو منحة (فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل الله على محمد) من الكتاب والسنة، وصرح بالعلم تجريدا وأفاد بقوله "فصدقه" أن الغرض إن سأله معتقدا صدقه، فلو فعله استهزاء معتقدا كذبه فلا يلحقه الوعيد، ثم إنه لا تعارض بين ذا الخبر وما قبله؛ لأن المراد أنمصدق الكاهن إن اعتقد أنه يعلم الغيب كفر، وإن اعتقد أن الجن تلقي إليه ما سمعته من الملائكة وأنه بإلهام فصدقه من هذه الجهة لا يكفر، قال الراغب: العرافة مختصة بالأمور الماضية، والكهانة بالحادثة، وكان ذلك في العرب كثيرا، وآخر من روي عنه الأخبار العجيبة سطيح وسواد بن قارب

(حم ك عن أبي هريرة ) قال الحاكم : على شرطهما، وقال الحافظ العراقي في أماليه: حديث صحيح، ورواه عنه البيهقي في السنن فقال الذهبي : إسناده قوي.



الخدمات العلمية