الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 8347 - مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ (حب) عَنْ جَابِرٍ - (ح) فيض القدير (مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ) النَّبَوِيَّةِ (أَخَافَهُ اللَّهُ) زَادَ فِي رِوَايَةٍ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَزَادَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَتِهِ: وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ اهـ. بِنَصِّهِ، وَفِيهِ تَحْذِيرٌ مِنْ إِيذَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَوْ بُغْضِهِمْ. قَالَ الْمَجْدُ اللُّغَوِيُّ: يَتَعَيَّنُ مَحَبَّةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسُكَّانِهَا وَقُطَّانِهَا وَجِيرَانِهَا وَتَعْظِيمُهُمْ، سِيَّمَا الْعُلَمَاءُ وَالشُّرَفَاءُ وَخَدَمَةُ الْحُجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْخَدَمَةِ كُلٌّ عَلَى حَسَبِ حَالِهِ وَقَرَابَتِهِ وَقُرْبِهِ مِنَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ لَهُمْ حَقُّ الْجِوَارِ، وَإِنْ عَظُمَتْ إِسَاءَتُهُمْ فَلَا يُسْلَبُ عَنْهُمْ، وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَزَادَ عَلَى ذَلِكَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، وَلَفْظُهُ: مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا (حب عَنْ جَابِرِ) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، سَبَبُهُ أَنَّ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْفِتْنَةِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَكَانَ ذَهَبَ بَصَرُ جَابِرٍ ، فَقِيلَ لِجَابِرٍ : لَوْ تَنَحَّيْتَ عَنْهُ، فَخَرَجَ يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ فَنَكَبَ فَقَالَ: تَعِسَ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ابْنَاهُ: كَيْفَ وَقَدْ مَاتَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فَذَكَرَهُ، قَالَ السَّمْهُودِيُّ: يَسِيرُ بْنُ أَرْطَأَةَ أَرْسَلَهُ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ تَحْكِيمِ الْحَكَمَيْنِ فِي جَيْشٍ إِلَى الْمَدِينَةِ فَعَاثَ فَأَفْسَدَ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية