الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 8807 - مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ ذَهَبٍ (ت هـ) عَنْ أَنَسٍ . فيض القدير (مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ ذَهَبٍ) قَالَ الْحَافِظُ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ "الضُّحَى" مَفْعُولَ "صَلَّى" أَيْ صَلَاةَ الضُّحَى، وَ "ثِنْتَيْ عَشْرَةَ" تَمْيِيزًا، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولُ "صَلَّى": "ثِنْتَيْ عَشْرَةَ" وَأَنْ يَكُونَ "الضُّحَى" ظَرْفًا، أَيْ مَنْ صَلَّى وَقْتَ الضُّحَى، وَتَمَسَّكَ بِهِ مَنْ جَعَلَ الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَهُوَ مَا فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا، لَكِنَّ الْأَصَحَّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّ أَكْثَرَهَا ثَمَانٍ، وَلَا خِلَافَ فِي أَنَّ أَقَلَّهَا رَكْعَتَانِ، وَوَقْتُهَا مِنَ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ إِلَى الزَّوَالِ، وَوَقْتُهَا الْمُخْتَارُ إِذَا مَضَى رُبْعُ النَّهَارِ، وَكَانَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ وَيَتْرُكُهَا فِي بَعْضٍ خَوْفَ أَنْ يَعْتَقِدَ النَّاسُ وُجُوبَهَا، كَمَا تَرَكَ الْمُوَاظَبَةَ عَلَى التَّرَاوِيحِ لِذَلِكَ (ت هـ) فِي بَابِ صَلَاةِ الضُّحَى (عَنْ أَنَسِ) بْنِ مَالِكٍ، وَذَكَرَ التِّرْمِذِيُّ فِي الْعِلَلِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْهُ الْبُخَارِيَّ فَقَالَ: هُوَ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ، وَقَالَ الْمَنَاوِيُّ: ذَكَرَ النَّوَوِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْأَخْبَارِ الضَّعِيفَةِ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: سَنَدُهُ ضَعِيفٌ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية