الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
9216 - المشاءون إلى المساجد في الظلم أولئك الخواضون في رحمة الله تعالى (هـ) عن أبي هريرة - (ح)

التالي السابق


(المشاؤون إلى المساجد في الظلم) بضم الظاء وفتح اللام: جمع ظلمة بسكونها، أي ظلمة الليل إلى الصلاة أو الاعتكاف فيها (أولئك الخواضون في رحمة الله) لما قاسوا مشقة ملازمة المشي إلى المساجد في الظلم جوزوا بصب الرحمة عليهم، بحيث غمرت كل أحد منهم من فرقه إلى قدمه، حتى صاروا كأنهم يخوضون فيها

(هـ عن أبي هريرة ) رمز لحسنه وليس كما قال، قال مغلطاي في شرح أبي داود: حديث ضعيف لضعف أبي رافع الأنصاري المزني البصري أحد رواته، فإنه وإن قال فيه البخاري : مقارب الحديث، فقد قال أحمد : منكر الحديث اهـ. وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح، فيه إسماعيل بن رافع أبو رافع ، قال النسائي : منكر الحديث، وقال ابن عدي : الأحاديث كلها فيها نظر.



الخدمات العلمية