الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 9394 - نَهَى عَنِ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ وَقَالَ: إِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ (الْحَرْثُ) عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ مُرْسَلًا- (ض) فيض القدير (نَهَى عَنِ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ وَقَالَ: إِنَّهُ يُحَرِّكُ الْجُذَامَ) لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ عَلِمَهَا الشَّارِعُ، وَهَذَا الْحَدِيثُ هُوَ فِي نُسَخِ الْكِتَابِ كَمَا تَرَى، لَكِنْ رَأَيْتُ الْمُؤَلِّفَ سَاقَهُ بِعَيْنِهِ فِي الْمَوْضُوعَاتِ بِلَفْظِ: نَهَى عَنِ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ وَالرُّمَّانِ وَقَالَ: إِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ، فَزَادَ الرُّمَّانَ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَقَطَ مِنْ قَلَمِ النُّسَّاخِ هُنَا، أَوْ مِنْ قَلَمِ الْمُؤَلِّفِ نَفْسِهِ، وَفِي شَرْحِ أَبِي دَاوُدَ لِلْمَوْلَى الْعِرَاقِيِّ: رَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ مِنْ طَرِيقِ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ وَالرُّمَّانِ وَقَالَ: يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ، هَذِهِ عِبَارَتُهُ (الْحَرْثُ) بْنُ أَبِي أُسَامَةَ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ (عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبِ) بْنِ صُهَيْبٍ الزُّبَيْدِيِّ -بِضَمِّ الزَّايِ- أَبِي عُتْبَةَ الضَّمْرِيِّ، تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ (مُرْسَلًا) قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: هَذَا مُرْسَلٌ وَضَعِيفٌ اهـ. وَهَذَا أَسْنَدَهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سَمُرَةَ بِلَفْظِ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّخَلُّلِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ وَالرُّمَّانِ وَقَالَ: إِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ، قَالَ ابْنُ مَحْمُودٍ شَارِحُ أَبِي دَاوُدَ: وَهُوَ ضَعِيفٌ، بَلْ أَوْرَدَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ، وَأَخْرَجَهُ الْأَزْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظِ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ : نَهَى عَنِ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ وَالرُّمَّانِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية