الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
9490 - نهى عن ضرب الدف، ولعب الصنج، وضرب الزمارة (خط) عن علي- (ض)

التالي السابق


(نهى عن ضرب الدف) حديث ضعيف يرده خبر صحيح: فصل بين الحلال والحرام الضرب بالدف، وقال لمن قال: نذرت إن ردك الله سالما أضرب بين يديك بالدف: أوف بنذرك، رواهما ابن حبان وغيره (ولعب الصنج) العربي، يتخذ من صفر يضرب أحدهما بالآخر، أو العجمي، وهو ذو الأوتار، وكل منهما حرام، و (ضرب الزمارة) أي المزمار العراقي، أو اليراع وهو الشبابة، وكلاهما حرام

[تنبيه] سئل جدي شيخ الإسلام قاضي القضاة محيي الدين يحيى المناوي رحمه الله تعالى عن جماعة يجتمعون يضربون بالدفوف المشتملة على الصراصير النحاس ، والمزامير، وآلات الطرب، فما يجب عليهم إذا اعتقدوا حله أو تحريمه؟ وما يجب على من حضرهم وهو يعتقد التحريم ولم ينكره؟ وهل لكل مسلم الإنكار عليهم والتعرض لمنعهم؟ وهل يثاب ولي الأمر على منعهم؟ فأجاب بما نصه: أما الأوتار فإنهم يمنعون منها، ويأثم الفاعل والحاضر والقادر على الإنكار ولم ينكر، ويثاب ولي الأمر على منعهم

(خط) في ترجمة نصر المعدل (عن علي) أمير المؤمنين ، وفيه إسماعيل بن عياش ، وقد مر ضعفه، وعبد الله بن ميمون القداح، قال أبو حاتم : متروك، ومطر بن أبي سالم مجهول.



الخدمات العلمية