الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند الشافعي 1160 [ 1243 ] أَبَنَا الرَّبِيعُ، أَبَنَا الشَّافِعِيُّ، أَبَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ . شرح مسند الشافعي الشَّرْحُ الرَّبِيعُ: هُوَ ابْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ. سَمِعَ: أَبَاهُ. وَرَوَى عَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعِمَارَةُ بْنُ غُزَيَّةَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الْمَلِكِ ابْنَا الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ . وَأَبُوهُ سَبْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيُّ، وَقِيلَ: سَبْرَةُ بْنُ عَوْسَجَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ ابْنِ سَبْرَةَ بْنِ خَدِيجِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ذُهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، يُعَدُّ فِي أَهْلِ مُضَرَ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَيُكَنَّى أَبَا ثُرَيَّةَ، وَقِيلَ: أَبَا ثَلْجَةَ، وَقِيلَ: أَبَا سَرِيحَةَ . وَحَدِيثُ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ قَدْ سَبَقَ فِي الْكِتَابِ مَرَّةً مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ يَوْمِ خَيْبَرَ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ وَمَالِكٍ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ . وَحَدِيثُ سَبْرَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي "الصَّحِيحِ" عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَغَيْرِهِ عَنْ سُفْيَانَ، وَرَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ، وَقَالَ: نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ عَامَ الْفَتْحِ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ نَهَى عَنْهَا عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَعَامَ الْفَتْحِ أَثْبَتُ وَرُوَاتُهُ أَكْثَرُ، وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمُتْعَةِ عَامَ الْفَتْحِ حِينَ دَخَلْنَا مَكَّةَ، ثُمَّ لَمْ نَخْرُجْ حَتَّى نَهَانَا ( عَنْهُ) . وَيُوَافِقُهُ مَا فِي الصَّحِيحِ مِنْ رِوَايَةِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ; أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ عَامَ أَوْطَاسٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ نَهَى عَنْهَا بَعْدَهُ . وَغَزْوَةُ أَوْطَاسٍ كَانَتْ بَعْدَ الْفَتْحِ بِيَسِيرٍ، وَكَانَا مَعًا فِي عَامٍ وَاحِدٍ. وَقَضِيَّةُ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي الْبَابِ أَنَّ نِكَاحَ الْمُتْعَةِ كَانَ جَائِزًا أَوَّلًا، ثُمَّ حُرِّمَ عَامَ خَيْبَرَ ثُمَّ رُخِّصَ فِيهِ ثُمَّ حُرِّمَ وَاسْتَمَرَّ تَحْرِيمُهُ، وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَقَالَ: "إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية