وقرأت أم الكتاب في كل قومة وبأم الكتاب يتعدى بنفسه وبالباء قراءة وقرآنا ثم استعمل القرآن اسما مثل الشكران والكفران وإذا أطلق انصرف شرعا إلى المعنى القائم بالنفس ولغة إلى الحروف المقطعة لأنها هي التي تقرأ نحو كتبت القرآن ومسسته والفاعل قارئ وقرأة وقراء وقارئون مثل كافر وكفرة وكفار وكافرون وقرأت على زيد السلام أقرؤه عليه قراءة وإذا أمرت منه قلت اقرأ عليه السلام قال وتعديته بنفسه خطأ فلا يقال اقرأه السلام لأنه بمعنى اتل عليه وحكى الأصمعي أنه يتعدى بنفسه رباعيا فيقال فلان يقرئك السلام واستقرأت الأشياء تتبعت أفرادها لمعرفة أحوالها وخواصها . ابن القطاع