الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                18702 ( وحدثنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا الحسين بن علي الحافظ ، أنبأ يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، ثنا حسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي - رضي الله عنه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر فاطمة عليها السلام فقال : " زني شعر الحسين ، وتصدقي بوزنه فضة ، وأعطي القابلة رجل العقيقة " . كذا في هذه الرواية .

                                                                                                                                                ( وروى ) الحميدي عن الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أعطى القابلة رجل العقيقة ( ورواه ) حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا - في أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل . ( وفي رواية ) محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن محمد بن علي بن حسين ، عن علي - رضي الله عنه - قال : عق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحسن بشاة . وقال : " يا فاطمة ، احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة " . فوزناه ، فكان وزنه درهما أو بعض درهم ، وهذا أيضا منقطع . ( وقيل ) في روايته عن محمد بن علي بن حسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي - رضي الله عنه - ولا أدري محفوظ هو أم لا .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية