( ومن هنا ) وهو
nindex.php?page=treesubj&link=29142_29179القسم الثاني ، (
لمالك ولهما ) ; أي :
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم ، واشتمل على تراجم ، فمنها يسار ، و ( بشارا ) بالنصب مفعول مقدم ، بموحدة ثم معجمة مشددة ، ( افرد ) ; أي افرد أيها الطالب بهذا الضبط بشارا ، ( أب ) ; أي : والد ( بندارهما ) ; أي :
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم ،
nindex.php?page=showalam&ids=15573فبندار وهو لقب لمحمد بن بشار بن عثمان شيخهما ، بل شيخ الأئمة الستة وإنما أضافه لهما ; لاختصاص الترجمة بهما دون
مالك .
قال
الذهبي : وبشار - أي : بالموحدة ثم المعجمة - قليل في التابعين معدوم في الصحابة ، ( ولهما ) ; أي :
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم خاصة أيضا مما قال
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح : إنه ليس على الصورة المتقدمة وإن قاربها . بل قال شيخنا : إنه لا يلتبس ; لتميز ذاك عن الذي بعده بطول رأس الحرف الأول . وجعله مع سنان ، لكن قد أدخله
الذهبي في هذه الترجمة
[ ص: 246 ] ( سيار ) بفتح السين المهملة ثم تحتانية مشددة اثنان : هما
ابن أبي سيار ( أي ) بالنقل ، وكنية سيار (
أبو الحكم ) الواسطي ، يروي عن التابعين وفي اسم أبيه اختلاف ، فقيل : وردان أو ورد أو دينار . ( و )
سيار هو ( ابن سلامة ) بالصرف للضرورة ،
أبو المنهال الرياحي البصري ، تابعي ، ( و ) ما عدا هؤلاء الثلاثة فهو يسار ( باليا ) التحتانية ( قبل ) ; أي : قبل السين المخففة وهو ( جم ) ; أي : كثير في الكتب الثلاثة ;
كسليمان وعطاء ابني
يسار ،
nindex.php?page=showalam&ids=11839وسعيد بن يسار .
( و ) منهم
بشر (
وابن سعيد ) المدني مولى
ابن الحضرمي ، وهو تابعي اسمه ( بسر ) بضم أوله ثم سين مهملة وبدون تنوين للضرورة ، ( مثل )
بسر بن أبي بسر ( المازني ) ، نسبة
لمازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس غيلان ، فهو أيضا بالموحدة ثم المهملة ، صحابي ، وهو والد
عبد الله الصحابي أيضا ، ولم يذكره
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح فأصاب ; لأنه لا ذكر له في شيء من الكتب الثلاثة ، وإن رقم عليه
المزي علامة
مسلم ، بحيث قلده المؤلف فهو سهو نبه عليه المصنف في تقييده ، وشيخنا في ( مختصر التهذيب ) ، بل ذكر
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح ولده
عبد الله ، وحديثه في الصحيحين ، ( و ) مثل
nindex.php?page=showalam&ids=15528بسر ( ابن عبيد الله ) الحضرمي الشامي ، فهو أيضا بالموحدة والمهملة ، تابعي ، ( و ) مثل
بسر ( ابن محجن ) بكسر الميم بعدها حاء مهملة ثم جيم ،
ابن محجن الديلي ، فهو أيضا بالموحدة والمهملة ، تابعي ، وحديثه في ( الموطأ ) خاصة دون الصحيحين ، ( وفيه خلف ) فقال
nindex.php?page=showalam&ids=16004الثوري : إنه بالشين المعجمة . وكذا قال
nindex.php?page=showalam&ids=13332ابن عبد البر : إن
عبد الله بن جعفر والد
nindex.php?page=showalam&ids=16604علي بن المديني رواه بالمعجمة عن
nindex.php?page=showalam&ids=15944زيد بن أسلم الراوي عنه ، وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14695الطحاوي : سمعت
إبراهيم البرلسي يقول :
أحمد بن [ ص: 247 ] صالح بجامع
مصر يقول : سمعت جماعة من ولده ورهطه لا يختلف اثنان أنه بالمعجمة ، لكن قال
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح : إن
مالكا والأكثر على الأول ، بل قال
nindex.php?page=showalam&ids=14269الدارقطني : إن
nindex.php?page=showalam&ids=16004الثوري رجع عن الإعجام . وذكره
nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان في الثقات بالمهملة ، وقال : من قاله بالمعجمة فقد وهم . ومن عدا هؤلاء الثلاثة أو الأربعة مما في الكتب الثلاثة فهو بكسر الموحدة ثم شين معجمة ، ولا تشتبه هذه الترجمة بأبي اليسر بمثناة تحتانية ثم سين مهملة مفتوحتين ، المخرج حديثه في
مسلم ، واسمه
nindex.php?page=showalam&ids=6كعب بن عمرو الأنصاري ; لملازمة أداة التعريف له غالبا ، بخلاف أهل القسمين المذكورين .
ومنها بشير ( وبشيرا اعجم ) بالنقل أي : أعجم بشيرا ( في ) راويين فقط :
nindex.php?page=showalam&ids=15547بشير ( ابن يسار ) فهو بموحدة ثم معجمة الحارثي المدني التابعي ، حديثه في الكتب الثلاثة ، ( و )
بشير ( بن كعب ) العدوي ، وقيل : العامري البصري التابعي ، المخرج له في الصحيحين جزما فأعجم هذين ، ( واضمم ) الموحدة منهما ، بحيث يكونان مصغرين ، وأما
مقاتل بن بشير فهو وإن كان مثلهما فلم يخرج له أصحاب الكتب الثلاثة ، وإن زعم صاحب ( الكمال ) أن مسلما أخرج له فهو وهم ، و (
يسير ) بالتحتانية ثم المهملة مصغر تابعي ، بل يقال : إن له رؤية . حديثه في الصحيحين ، وهو مختلف في اسم أبيه ، فقيل : إنه (
ابن عمرو ) . وهو الأكثر ، أو
ابن جابر ، كما اختلف في اسمه فقيل كما تقدم ( أو ) بالنقل ، (
أسير ) بهمزة بدل التحتانية ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=16604ابن المديني :
أهل البصرة يقولون :
أسير بن جابر .
وأهل الكوفة يقولون :
أسير بن عمرو . وقال بعضهم :
يسير بن عمرو . ورجح
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري كونه
أسير بن عمرو ، وأشار إلى تليين قول من قال فيه :
ابن جابر . ( والنون ) بدل التحتانية ( في أبي ) ; أي : والد (
قطن ) بفتح القاف والطاء المهملة وآخره نون ساكنة للوزن ، فاسمه (
نسير ) ،
[ ص: 248 ] وهو
قطن بن نسير بصري ، يكنى أبا عباد ، حديثه عند
مسلم ، وما عدا هؤلاء الأربعة مما في الكتب الثلاثة فبشير بفتح الموحدة ثم معجمة مكسورة وهو الجادة ،
كبشير بن أبي مسعود الأنصاري ،
وابن نهيك السدوسي ،
وابن المهاجر الغنوي وابن عقبة الناجي وابن سليمان الكندي .
( و ) منها
يزيد و ( جد علي ) بسكون آخره للضرورة ، (
ابن هاشم بريد ) بفتح الموحدة ثم راء مكسورة وآخره دال مهملة ، وينسب علي لذلك
البريدي ، يروي عن
nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام بن عروة ، وحديثه في
مسلم ، (
وابن ) عبد الله ( حفيد ) أبي موسى ( الأشعري ) بالسكون للضرورة ، أي : ولد ولده اسمه (
بريد ) مصغر ، وهو
nindex.php?page=showalam&ids=15526بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى روى له الشيخان ، وأما ما وقع في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري من حديث
مالك بن الحويرث في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من قوله : كصلاة شيخنا
nindex.php?page=showalam&ids=260أبي بريد عمرو بن سلمة - بكسر اللام - كما سيأتي ، فقد اختلف فيه ، فالأكثر بريد بالتصغير ;
كحفيد أبي موسى ، وهو الذي رواه
أبو ذر عن
الحموي ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=14898الفربري عن
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ، وكذلك ذكره
مسلم في الكنى ، ولكن عامة رواة
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري قالوا : يزيد كالجادة . وقال
عبد الغني : إنه لم يسمعه من أحد . كذلك قال :
ومسلم أعلم ، ( ولهما ) أي :
nindex.php?page=showalam&ids=12070للبخاري ومسلم فيمن خرجا له مما هو مصاحب للتعريف ، (
محمد بن عرعره بن البرند ) السامي ، بالمهملة نسبة
لسامة بن لؤي البصري ، يروي عن
شعبة ( فالأمير )
nindex.php?page=showalam&ids=13484أبو نصر بن ماكولا ( كسره ) أي : قال فيه :
البرند . بكسر الموحدة والراء ، يعني وبعدها نون ثم دال ، ولم يحك غيره ، لكن في كتاب عمدة المحدثين وغيره أنه يفتحهما ، وحكاهما
nindex.php?page=showalam&ids=14050أبو علي الجياني عن
nindex.php?page=showalam&ids=12845ابن الفرضي فقال : إنه يقال بالفتح
[ ص: 249 ] والكسر . قال : والأشهر الكسر . وكذا قال
nindex.php?page=showalam&ids=14961القاضي عياض ثم
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح : إنه أشهر . واقتصر عليه
الذهبي ثم شيخنا ، وما عدا من ذكر مما في الثلاثة فيزيد بفتح المثناة التحتانية ثم زاء مكسورة ، وهو الجادة ;
كيزيد بن هارون .
( و ) منها
البراء و ( ذو كنية بمعشر وبالعاليه ) أي :
فأبو معشر يوسف بن يزيد ،
وأبو العالية زياد بن فيروز أو كلثوم أو غير ذلك ، المخرج حديثهما في الصحيحين ، كل منهما ( براء اشدد ) الراء منهما ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح : والبراء الذي يبري العود ، يعني النشاب وغيره ، ومن عداهما مما في الثلاثة فالبراء بالتخفيف .
( و ) منها حارثة و ( بجيم ) وتحتانية (
جاريه ابن قدامة ) بالصرف للضرورة التميمي السعدي البصري ، صحابي على ما حققه شيخنا ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : (
nindex.php?page=hadith&LINKID=930158لا تغضب ) ، ولم تقع روايته في شيء من الكتب الثلاثة ، نعم وقع ذكره في الفتن من
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في أثناء قصة قال فيها : فلما كان يوم حرق
ابن الحضرمي حين حرقه
جارية بن قدامة ( كذاك والد
يزيد ) بن جارية الأنصاري المدني ، مذكور في ( الموطأ ) ، بل عنده ، وكذا
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري أيضا من رواية
nindex.php?page=showalam&ids=14946القاسم بن محمد عن
عبد الرحمن ومجمع ابني
يزيد بن جارية عن
خنساء ابنة خذام .
( قلت ) : كذا اقتصر
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح على هذين ( و ) فاته ممن ضبط ( كذاك ) اثنان (
الأسود ابن العلا ) بن جارية الثقفي ، روى له
مسلم في الحدود ، عن
أبي سلمة ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة حديث : ( البئر جبار ) . (
وابن أبي سفيان ) بن أسيد ، ككبير ، ابن جارية الثقفي المدني ، حليف بني زهرة ، واسمه ( عمرو ) ، روى له
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم عن
[ ص: 250 ] nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ، فالأول : قصة قتل
خبيب ، والثاني : حديث : (
nindex.php?page=hadith&LINKID=930159لكل نبي دعوة يدعو بها ) ، ( فجد ذا وذا ) أي : المذكورين كما علم ( سيان ) بكسر السين المهملة وتشديد المثناة التحتانية ثم نون ، تثنية سي أي : مثلان ; فإن اسم كل منهما جارية ، غير أنه لثانيهما خاصة الجد الأعلى ، على أنه وقع في موضع آخر من
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري عمرو بن أسيد بن جارية ، وما عدا المذكورين مما في الثلاثة فحارثة بالحاء المهملة والمثلثة .
( و ) منها حازم و (
nindex.php?page=showalam&ids=12156محمد بن خازم ) أبا معاوية الضرير ( لا تهمل ) أي : لا تهمل
ابن خازم مع إعجام خائه وهو فرد في الكتب الثلاثة ، وما عداه مما فيها
nindex.php?page=showalam&ids=11974كأبي حازم الأعرج nindex.php?page=showalam&ids=15627وجرير بن حازم فالحاء فيه مهملة .
ومنها وهو عكس الترجمة قبلها
خراش و (
والد ربعي ) بكسر المهملة ثم موحدة ساكنة بعدها عين مهملة ، وهو ( حراش اهمل ) - بالنقل - الحاء منه ، وهو أيضا فرد في الثلاثة ، وما عداه مما فيها
nindex.php?page=showalam&ids=16122كشهاب بن خراش ، فالخاء فيه معجمة ، ولهم خداش بالمعجمة أيضا ، لكن بالدال المهملة بدل الراء أدخله ابن ماكولا في هذه الترجمة فقال
الذهبي : إنه لا يلتبس .
ومنها
جرير ، و ( كذا ) أي : كوالد
ربعي في إهمال الحاء ، (
حريز ) بدون تنوين
[ ص: 251 ] للوزن ككثير ، هو
ابن عثمان ( الرحبي ) بفتح المهملتين ثم موحدة ، نسبة إلى
رحبة ، بطن من
حمير الحمصي ، روى له
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ( و )
أبو حريز ( كنيه ) لعبد الله بن الحسين الأزدي البصري قاضي سجستان ، ( قد علقت ) روايته في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ، وما عداهما مما في الثلاثة فجرير بالجيم والرائين المهملتين ، ( و ) لهم (
ابن حدير ) بالحاء والدال المهملتين ، مصغر ، ( عده ) كعمران روى له
مسلم ، وزيد وزياد ابني
حدير ، لهما ذكر خاصة في المغازي من صحيح
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ، ولكنه بعيد الاشتباه ، بل لا يلتبس ، كما قاله
الذهبي في التي قبلها ; ولذا لم يذكره في هذه أصلا .
ومنها
حصين و (
حضين اعجمه ) مع التصغير وإهمال الحاء ، وهو
ابن المنذر بن الحارث بن وعلة البصري الرقاشي ، يكنى أبا محمد ، ولقبه ( أبو ساسانا ) بمهملتين وآخره نون ، وهو تابعي صاحب
علي ، روى له
مسلم ، وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14785أبو أحمد العسكري : لا أعرف بالمعجمة غيره . وغير من ينتسب إليه من ولده يعني
كيحيى بن حضين الذي له خبر مع
nindex.php?page=showalam&ids=14899الفرزدق ، وذكره في شعره ، وكذا قال
المزي : إنه لا يعرف في رواة العلم من ضاد معجمة سواه ، فهو بلا خلاف بين أهل العلم فرد ، وما زعمه
nindex.php?page=showalam&ids=13722الأصيلي والقابسي من حفاظ المغرب مما حكاه صاحب ( المشارق ) وغيره من أن
الحصين بن محمد الأنصاري الذي في الصحيحين في قصة
عتبان بن مالك من طريق
nindex.php?page=showalam&ids=13283ابن شهاب أنه سأله عن حديث
nindex.php?page=showalam&ids=7820محمود بن الربيع فصدقه بالضاد المعجمة ، زاد
القابسي : وليس في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري كذلك غيره . قال
المزي : إنه وهم فاحش . وكذا قال
عياض : إن صوابه كما للجماعة كالجادة . وممن رد على
القابسي من المغاربة
nindex.php?page=showalam&ids=14050أبو علي الجياني ،
nindex.php?page=showalam&ids=12845وأبو الوليد الفرضي ،
وأبو القاسم السهيلي وقالوا كلهم : كان
القابسي يهم في هذا ، ( وافتح أبا حصين ) مع الإهمال لحرفيه ، ( اي ) بالنقل المسمى
[ ص: 252 ] (
عثمانا ) ابن عاصم الأسدي ، بل قال
nindex.php?page=showalam&ids=14050أبو علي الجياني : لا أعلم في الكتابين بفتح الحاء غيره ، وحديثه في الصحيحين ، وما عداهما
فحصين بالإهمال مصغر ، وأما والد
أسيد بن حضين وهو بالمهملة ثم المعجمة مصغر ، المخرج له في الكتب الثلاثة فلا يلتبس في الغالب ، كأشباهه مما تقدم .
ومنها
حيان و ( كذاك ) أي : افتح مع الموحدة المشددة حاء ، (
حبان بن منقذ ) بضم الميم ثم نون ساكنة بعدها قاف مكسورة ثم دال مهملة ،
ابن عمرو الأنصاري الصحابي المذكور في ( الموطأ ) ، وأنه كانت عنده امرأتان ( و ) افتح أيضا ( من ولده ) وهم ابنه واسع المخرج حديثه في الثلاثة ، وحفيده
حبان بن واسع المخرج له في
مسلم ، وابن عمه
nindex.php?page=showalam&ids=17038محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ المخرج له في الثلاثة ، ( و ) افتح من غير المذكورين (
ابن هلال ) حبان الباهلي البصري المخرج له في الصحيحين ، ويقع كثيرا غير منسوب ، وضابط ذلك أنه كل ما كان في شيوخ شيوخهما
حبان غير منسوب فهو
ابن هلال ، ( واكسرن ) بالنون الخفيفة أيها الطالب (
ابن عطية ) بالتنوين ، فهو
حبان بكسر الحاء السلمي العلوي ; لكونه كان يفضل
عليا على
عثمان رضي الله عنهما ، المذكور في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في حديث
سعد بن عبيدة قال : تنازع
أبو عبد الرحمن - يعني السلمي -
وحبان بن عطية فقال
أبو عبد الرحمن - وكان عثمانيا يفضل
عثمان على
علي رضي الله عنهما -
لحبان : لقد علمت الذي جرأ صاحبك يعني
عليا على الدماء . قال : ما هو لا أبا لك ؟ قال : شيء سمعته يقوله . قال : ما هو ؟ قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر قصة
nindex.php?page=showalam&ids=195حاطب بن أبي بلتعة التي وافقه
مسلم على تخريجها خاصة دون ما ذكرناه ، فالكسر فيه هو المعتمد الذي جزم به
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابن ماكولا والمشارقة ، وصوبه صاحبا المشارق والمطالع
والجياني وحكوا أن بعض رواة
أبي ذر ضبطه بفتح أوله ووهموه ، وبالفتح ضبطه
nindex.php?page=showalam&ids=12845ابن الفرضي ، بل قال
المزي : إن
الجياني تبعه . لكن الذي
[ ص: 253 ] في تقييد المهمل
للجياني ما قدمته ( مع
ابن موسى ) بن سوار ، فهو
nindex.php?page=showalam&ids=15678حبان أبو محمد السلمي المروزي أحد شيوخ الشيخين في صحيحيهما ، فالكسر فيه بالإجماع ، وهو
حبان الآتي غير منسوب عن
nindex.php?page=showalam&ids=16418عبد الله بن المبارك ، ( و ) مع ( من رمى
nindex.php?page=showalam&ids=307سعدا ) هو ابن معاذ الأنصاري الأشهلي سيد الأوس ، الذي اهتز عرش الرحمن له ، فهو
حبان بالكسر على المشهور ، بل الأصح
ابن العرقة ، كما وقع في الصحيحين من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=16421عبد الله بن نمير ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن
عائشة قالت : أصيب
سعد يوم
الخندق رماه رجل من
قريش يقال له :
حبان بن العرقة . الحديث . وقيل كما
لابن عقبة في ( المغازي ) :
جبار . بالجيم ، وآخره راء ،
والعرقة أمه فيما قاله
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد القاسم بن سلام ، وهو بفتح العين وكسر الراء المهملتين ثم قاف على المشهور وهاء تأنيث ، وحكى
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابن ماكولا عن
nindex.php?page=showalam&ids=15472الواقدي فتح الراء ، وأن
أهل مكة يقولون ذلك ، وصحح
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابن ماكولا الكسر ، وقيل لها ذلك ; لطيب رائحتها ، واختلف في اسمها ، فقيل كما
nindex.php?page=showalam&ids=12861لابن الكلبي :
قلابة - بكسر القاف - ابنة سعيد ، مصغر ابن سهم ، وتكنى أم فاطمة ، واسم
والد حبان قيس أو أبو قيس بن علقمة بن عبد مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بفتح الميم وكسر المهملة ثم تحتانية ساكنة ثم مهملة ، ابن عامر بن لؤي ، بل قيل : إن الذي رمى
سعدا هو
أبو أسامة الجشمي ، والصحيح أنه
ابن العرقة ، ( فـ ) بسبب ذلك ( نال بؤسا ) بضم الموحدة ثم واو مهموز ، وسين مهملة أي : عذابا شديدا ، ولقد قال له المرمي حين قال له الرامي : خذها وأنا
ابن العرقة : عرق الله وجهك في النار . وما عدا من ذكر مما في الثلاثة
فحيان بفتح المهملة بعدها مثناة تحتانية ، وأما
جبار بفتح الجيم وتشديد الموحدة وآخره راء ، وهو
nindex.php?page=showalam&ids=13300ابن صخر المذكور في صحيح
مسلم ، وخيار بكسر المعجمة ثم مثناة تحتانية وآخره راء ، وهو جد
nindex.php?page=showalam&ids=5414عبيد الله بن عدي بن الخيار المخرج له في الصحيحين ، فقد لا يلتبس أحدهما بالآخر ; لمصاحبة التعريف لثانيهما ; ولأن آخرهما راء ، والأول نون .
[ ص: 254 ] ومنها حبيب و ( خبيبا أعجم ) أي : أعجم خاءه ( في
ابن عبد الرحمن ) ، الأنصاري المخرج حديثه في الثلاثة ، فهو وجده
nindex.php?page=showalam&ids=2516خبيب بن يساف بالمعجمة والتصغير ، ويرد
خبيب غير منسوب في الصحيحين ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15728حفص بن عاصم ، وفي صحيح
مسلم وحده عن
عبد الله بن محمد بن معن ، وهو هذا ( و ) كذا الإعجام في (
nindex.php?page=showalam&ids=13357ابن عدي )
خبيب المذكور في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في حديث
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة في سرية
عاصم بن ثابت الأنصاري وقتل
خبيب وهو القائل :
ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان لله مصرعي
.
( وهو ) أي : خبيب بالإعجام والتصغير ( كنية كان ) أي : كان
nindex.php?page=showalam&ids=16414أبو خبيب كنية ( لابن الزبير ) عبد الله ، كني باسم ولده
خبيب الذي لا ذكر له في الثلاثة ، وما عدا هؤلاء الثلاثة في الكتب الثلاثة
فحبيب بفتح المهملة ككبير .
ومنها رباح ( ورياح ) بالنصب مفعول مقدم ( اكسر ) مع الإتيان ( بيا ) مثناه تحتانية وبالقصر ، ( أبا زياد ) أي : اكسر الراء من
رياح والد زياد القيسي البصري ، ويقال : المدني التابعي المروي له في
مسلم حديثان ، والمكنى عند الشيخين
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي nindex.php?page=showalam&ids=11797وأبي أحمد الحاكم nindex.php?page=showalam&ids=14269والدارقطني nindex.php?page=showalam&ids=13053وابن حبان والخطيب nindex.php?page=showalam&ids=13484وابن ماكولا وغيرهم -
بأبي قيس ، بل وقع مكنيا بها في المغازي من أصل صحيح
مسلم ، وشذ صاحب الكمال ، وتبعه
المزي في تهذيبه فكناه
أبا رياح كاسم أبيه ، بل هو
[ ص: 255 ] المصدر به عند
المزي ، ثم قال : ويقال :
أبو قيس . وهو مما أخذ عليهما ، والظاهر أن صاحب ( الكمال ) انتقل بصره إلى الراوي الآخر المشارك له في اسمه واسم أبيه ، فذاك هو المكنى
بأبي رياح كاسم أبيه ، ولكن
القيسي أقدم وإن اندرج الثاني في التابعين ; لرؤيته
أنسا ، ثم إن ما تقدم في ضبط
والد زياد ( بخلاف ) فيه ( حكيا ) عن تاريخ
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ، حيث ذكر فيه مع ما تقدم فتح الراء والموحدة أيضا كالجادة ، وحكى ثانيهما صاحب المشارق عن
ابن الجارود ، ولكن الأول هو قول الأكثرين ، وبه جزم
عبد الغني ثم
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابن ماكولا ، وما عداه في الثلاثة فهو
رباح بالفتح والموحدة جزما .
ومنها حكيم ( واضمم حكيما في
ابن عبد الله ) بن قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي التابعي المخرج له ثلاثة أحاديث في
مسلم ، فهو حكيم بالضم ، ( قد ) أي : ليس في ضبطه إلا الضم حسب ، وهي بمعنى قط أيضا ، ويسمى
الحكيم بالتعريف أيضا ، كما في بعض طرق حديثه ، و ( كذا ) بالضم (
رزيق بن حكيم )
أبو حكيم بالضم أيضا الأيلي واليها
nindex.php?page=showalam&ids=16673لعمر بن عبد العزيز الذي روى
مالك في الحدود من ( الموطأ ) عنه أن رجلا يقال له :
مصباح . فذكر شيئا ، وله ذكر في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في باب الجمعة في القرى والمدن ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=17423يونس ـ هو ابن يزيد الأيلي ـ : كتب
رزيق بن حكيم إلى
nindex.php?page=showalam&ids=13283ابن شهاب وأنا معه يومئذ
بوادي القرى : هل ترى أن أجمع ؟
ورزيق يومئذ على أيلة . . . فذكر القصة ، وهو - أعني تصغيره وتصغير أبيه - وكنيته مع تقديم الراء على الزاء فيه هو المشهور ، بل الصواب ،
[ ص: 256 ] كما قال
nindex.php?page=showalam&ids=16604علي بن المديني ، وحكى صاحب ( تقييد المهمل ) عنه : أن
nindex.php?page=showalam&ids=16008ابن عيينة كثيرا ما كان يقوله بفتح الحاء ، وكذا قيل في
زريق تقديم الزاء ، وذكره
nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان كذلك ، ولكنه وهم ، ( و ) على المعتمد فيه وفي أبيه وكنيته فقد ( انفرد ) ; لأنه ليس في الرواة على هذه الهيئة سواه ، بل
لرزيق ابن اسمه
حكيم أيضا كجده ، وما عداهما في الثلاثة فحكيم بفتح المهملة وكسر الكاف .
ومنها زبيد ( وزييد ) وهو بالمثناتين التحتانيتين ، وآخره مهملة (
ابن الصلت ) بن معديكرب الكندي التابعي ، والد الصلت شيخ
مالك المنفرد عن الصحيحين بوقوع ذلك عنده ، ( واضمم واكسر ) الزاء منه ، ففيه الوجهان ، وزعم
ابن الحذاء أنه كان قاضي
المدينة في زمن
nindex.php?page=showalam&ids=17243هشام بن عبد الملك ، وهو بعيد ، قال شيخنا : وأظن ذلك ولده
الصلت . وجزم شيخه المصنف بتوهيم
ابن الحذاء في ذلك ، وبكون
الصلت هو القاضي ، وما عداه في الثلاثة فزبيد بالضم والموحدة .
ومنها سليم ( وفي
ابن حيان ) بفتح المهملة وتشديد المثناة التحتانية ابن بسطام الهدلي البصري (
سليم ) المخرج له في الصحيحين ( كبر ) خاصة ، وصغر ما عداه مما فيها .
[ ص: 257 ] ومنها شريح (
وابن أبي سريج ) واسمه (
nindex.php?page=showalam&ids=12213أحمد ) بن عمر بن أبي سريج الصباح ، ممن روى عنه
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في صحيحه ( ائتسا ) أي : له أسوة ( بـ )
nindex.php?page=showalam&ids=15971سريج ( ولد النعمان ) بن مروان الجوهري اللؤلؤي البغدادي الذي روى عنه
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري أيضا ، بل ذكر
الجياني مما انفرد به أن
مسلما روى عن رجل عنه ( و )
بسريج ( ابن يونسا ) بتثليث النون مع الهمز وتركه ، والفصيح الضم بلا همز ،
ابن إبراهيم البغدادي المخرج حديثه في الصحيحين ، واختص
مسلم عن
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري بالسماع منه في كونه مضبوطا كهما بضم السين المهملة وآخره جيم ، وما عدا الثلاثة مما في الثلاثة فشريح بالمعجمة ، أوله وآخره مهملة .
ومنها سلمة و (
عمرو ) الجرمي إمام قومه حال صغره في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والمختلف في صحبته ( مع القبيلة ) ، التي هو الواحدة من قبائل العرب الذين هم بنو أب واحد في
الأنصار ، ( ابن سلمة ) أي : أن أبا كل من عمرو والقبيلة سلمة بكسر اللام ، ( واختر ) كلا من الكسر والفتح ( بعبد ) أي : في
عبد ( الخالق بن سلمه ) الشيباني المصري أحد من أخرج له
مسلم حديث قدوم وفد
عبد القيس فيهما ، ضبطه
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابن ماكولا ; لأن
nindex.php?page=showalam&ids=17376يزيد بن هارون قاله بالفتح ،
nindex.php?page=showalam&ids=13382وابن علية بالكسر ، وهما ضابطان ، وما عدا ذلك في الثلاثة فبالفتح خاصة .
[ ص: 258 ] ومنها عبيدة و (
والد عامر ) الباهلي البصري قاضيها ، التابعي المذكور في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في جملة من شاهده
معاوية بن عبد الكريم ، القرشي الضال يجيز كتب القضاة بغير محضر من الشهود ، و ( كذا )
ابن عمرو أو ابن قيس بن عمرو ( السلماني ) بسكون اللام أو فتحها ، وهو الذي لأصحاب الحديث ، نسبة إلى
سلمان ، بطن من
مراد ، وهو
ابن يشكر بن ناجية بن مراد التابعي المخضرم المخرج له في الصحيحين ، ( و ) كذا (
nindex.php?page=showalam&ids=16535ابن حميد ) هو ابن صهيب الكوفي المعروف بالحذاء ، المخرج له في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ( و ) كذا ( ولد ) بإسكان الدال للوزن ، (
سفيان ) بن الحارث بن الحضرمي المدني التابعي المخرج له في ( الموطأ )
ومسلم حديث
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة في تحريم كل ذي ناب من السباع ، ( كلهم ) بضم الميم ( عبيدة ) بالتنوين للضرورة وبالفتح ( مكبر ) ، وما عدا هؤلاء الأربعة في الثلاثة فبالتصغير ، وما حكاه
الحميدي عن
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري من كون
عبيدة بن سعيد بن العاص الواقع
ببدر في المغازي من صحيح
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام بن عروة ، عن أبيه قال : قال
الزبير : لقيت يوم
بدر عبيدة . بالفتح ; فوهم ، فالذي ذكره صاحب ( المشارق ) عن
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري الضم كالجادة ، وهو المعروف .
ومنها عبيد بدون هاء تأنيث فبالفتح جماعة في الجملة ( لكن عبيد عندهم ) أي الثلاثة حيث ما وقع بالضم ( مصغر ) كما قاله صاحب ( المشارق ) ثم
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح ، وليس عندهم ممن هو بالفتح أحد .
ومنها عبادة ( وافتح عبادة ) بالتنوين للضرورة ، ( أبا ) أي : والد ( محمد ) الواسطي شيخ
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ، وما عداه في الثلاثة فبالضم .
ومنها وهو عكسه عباد ( واضمم ) مع التخفيف ( أبا ) أي :
والد ( قيس ) القيسي [ ص: 259 ] الضبعي البصري المخرج حديثه في الصحيحين ( عبادا ) و ( أفرد ) المذكور عن سائر من في الكتب الثلاثة بذلك ; إذ ما عداه فيها فبالفتح والتشديد ، وأما ما وقع عند
أبي عبد الله محمد بن مطرف بن المرابط في ( الموطأ ) من
nindex.php?page=showalam&ids=16293عباد بن الوليد بن عبادة فقال صاحب ( المشارق ) بعد حكايته : إنه خطأ ، وإنما هو عبادة بهاء التأنيث كجده .
ومنها عبدة (
وعامر ) أبو إياس الكوفي البجلي ، نسبة إلى بجيلة ، حي من
اليمن المخرج له في مقدمة
مسلم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود قوله : ( إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل فيأتي القوم فيحدثهم ) الحديث .
و (
بجالة ) بفتح الموحدة والجيم التميمي العنبري البصري المروي له في الجزية من
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري قوله : ( كنت كاتبا
لجزء بن معاوية ، فجاءنا كتاب
عمر قبل موته بسنة ) الحديث .
( ابن عبده كل ) أي : كل من المذكورين اسم أبيه عبدة بفتحتين ، كما ذكره في الأول
nindex.php?page=showalam&ids=16604ابن المديني وأحمد والجياني والتميمي والصدفي وابن الحذاء وبه صدر
nindex.php?page=showalam&ids=14269الدارقطني nindex.php?page=showalam&ids=13484وابن ماكولا كلامهما ، وفي الثاني
nindex.php?page=showalam&ids=14269الدارقطني nindex.php?page=showalam&ids=13484وابن ماكولا والجياني ، وحكاه صاحب ( المشارق ) عن تاريخ
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري وأصحاب الضبط ، ( وبعض ) من المحدثين ( بالسكون ) في كل واحد من الاسمين ( قيده ) ، فحكاه في الأول
nindex.php?page=showalam&ids=14304عباس الدوري عن
nindex.php?page=showalam&ids=17336ابن معين ، وكذا حكاه فيه بعد البداءة بما تقدم كل من
nindex.php?page=showalam&ids=14269الدارقطني nindex.php?page=showalam&ids=13484وابن ماكولا ، بل حكى صاحب ( المشارق ) عن بعض شيوخه " عبد " بدون هاء ، قال : وهو وهم . وكذا وقع في بعض النسخ من الكنى
nindex.php?page=showalam&ids=15397للنسائي عبد الله ، والذي في عدة نسخ على الصواب ، وحكاه في الثاني صاحب ( المشارق ) عن
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري أيضا ، وأنه يقال فيه أيضا : عبد . بدون هاء ، ولكن لم يتعرض شيخنا في المشتبه تبعا لأصله لحكاية الخلاف في الثاني ، وما عداهما في الكتب الثلاثة فعبدة بالسكون ويشتبه ممن بالسكون
عامر بن عبدة [ ص: 260 ] شيخ
لأبي أسامة ; لموافقته لأول المفتوحين في الاسم ، وصورة اسم الأب ، ولكن لا رواية لهذا في الثلاثة ، بل ولا في سائر الستة ، قال المصنف : وقول
الذهبي في المشتبه عنه : إنه يشتبه
بعامر بن عبدة الباهلي . وهم ،
فالباهلي إنما هو ابن عبيدة بزيادة مثناة تحتانية بعد الموحدة كما تقدم في أثناء هذه الضوابط . انتهى . والذي في المشتبه لشيخنا تبعا لأصله ، وأما
الباهلي عامر بن عبيدة الذي في طبقة
nindex.php?page=showalam&ids=17074مسعر ، فهو بالكسر وزيادة ياء .
ومنها عقيل و ( عقيل ) بضم العين مصغرا ( القبيل ) أي : القبيلة المعروفة المذكورة في حديث
nindex.php?page=showalam&ids=40عمران بن حصين عند
مسلم حيث : ( كانت
ثقيف حلفا
لبني عقيل ) ثم ذكر حديث العضباء وأنها كانت لرجل من
بني عقيل ، ( و ) كذا
nindex.php?page=showalam&ids=16581عقيل ( ابن خالد ) الأيلي المخرج له في الصحيحين ، و ( كذا أبو ) أي :
والد ( يحيى ) الخزاعي البصري المخرج له في
مسلم ، ومن عدا الثلاثة في الثلاثة فعقيل بالفتح مكبر .
ومنها
واقد ( وقاف واقد لهم ) أي : للثلاثة : ليس عندهم أحد ممن هو بالفاء كما قاله صاحب ( المشارق ) وتبعه
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح .
ومنها الأيلي و ( كذا ) لهم ( الأيلي ) بفتح الهمزة وسكون المثناة التحتانية ، نسبة إلى
أيلة التي على
بحر القلزم ( لا الأبلي ) بضم الهمزة والموحدة ثم لام مشددة نسبة إلى الأبلة بالقرب من
البصرة فليس فيها - كما قال صاحب ( المشارق ) - أحد وقع منسوبا كذلك ، ولكن ( قال )
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح : ( سوى
nindex.php?page=showalam&ids=16131شيبان ) بن فروخ شيخ
مسلم ، [ ص: 261 ] فهو أبلي ، قال : لكن إذا لم يكن في شيء من ذلك منسوبا لم يلحق صاحب ( المشارق ) منه تخطئة .
ومنها
البزار ( والرا ) المهملة التالية للزاء المعجمة وبالقصر للوزن ( فاجعل بزارا ) بها ، اسم لمن يخرج الدهن من البزر ويبيعه ، ( وانسب ) كذلك (
ابن صباح ) المسمى ( حسن ) أحد شيوخ
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ، ( و ) كذا انسب (
ابن هشام ) المقرئ المسمى ( خلفا ) بفتح المعجمة واللام ، بعدها فاء ، من شيوخ
مسلم ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح : ولا نعلم في الصحيحين بالراء المهملة غيرهما ، يعني ممن يقع منسوبا ، وإلا
فيحيى بن محمد بن السكن أحد شيوخ
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ،
وبشر بن ثابت الذي استشهد به
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ، قد نسبا كذلك ، ولكن لم يقعا في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري منسوبين ، وما عدا المذكورين في الصحيحين فبالزائين المنقوطتين .
ومنها في الأنساب البصري ( ثم انسبن ) بتخفيف النون ( بالنون ) مع الصاد المهملة (
nindex.php?page=showalam&ids=15959سالما ) هو ابن عبد الله أبو عبد الله أحد التابعين المخرج له في
مسلم ، (
وعبد الواحد ) هو ابن عبد الله بن كعب المخرج له في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري حديثه عن
واثلة في أعظم الفرى ، (
ومالك بن الأوس ) بن الحدثان بن سعد بن يربوع ، المخضرم المختلف في صحبته والمخرج حديثه في الثلاثة ، فكل منهم انسبه ( نصريا ) نسبة إلى
أبي القبيلة نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ، حسبما ( يرد ) في الرواية ،
وأوس بن الحدثان الصحابي والد مالك المذكور وإن كان نصريا ، ووقع ذكره في الصيام من ( صحيح
مسلم ) فهو غير منسوب ، والأول من هؤلاء الثلاثة مولى للثالث ، وما عداهم في الثلاثة فبصري بالموحدة المثلثة ، والكسر أصحها ، كما
[ ص: 262 ] تقدم في معرفة الصحابة .
ومنها الثوري و ( التوزي ) بفتح المثناة الفوقانية والواو المشددة على المعتمد ثم زاء مكسورة نسبة إلى توز ، ويقال بجيم بدل الزاء ، بلدة بفارس هو (
محمد بن الصلت ) أبو يعلى البصري المشهور الذي روى عنه
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في الردة حديث العرنيين ; لكون أصله منها وما عداه فبالمثلثة والواو الساكنة ثم راء ، ومنهم مما هو في الصحيحين
أبو يعلى ، منذر بن يعلى ، ويشتد التباسه بالأول ; لاشتراكهما في الكنية ، وفي صورة النسبة ، لا سيما إن جاء غير مسمى .
ومنها الحريري ( وفي الجريري ) بسكون آخره ( ضم جيم ) منه ، مصغر ، نسبة
لجرير بن عباد بضم العين ، وتخفيف الموحدة ، ( يأتي ) في الصحيحين ( في اثنين ) فقط من البصريين في (
عباس ) هو ابن فروخ أبو محمد ، وفي (
nindex.php?page=showalam&ids=13999سعيد ) هو ابن إياس أبو مسعود المخرج حديث كل منهما في الصحيحين ، ويرد ثانيهما مقتصرا على النسبة منه في
مسلم من روايته عن
nindex.php?page=showalam&ids=12179أبي نضرة عن
حيان بن عمير وغيرهما ، وأما
حيان هذا
nindex.php?page=showalam&ids=11793وأبان بن تغلب فهما وإن نسبا كذلك ، وخرج لهما
مسلم فلم يرد واحد منهما فيه منسوبا ، ( وبحا ) مهملة مع القصر (
nindex.php?page=showalam&ids=17306يحيى بن بشر ) هو
ابن كثير أبو زكريا الأسدي الكوفي ( الحريري ) بسكون آخره أيضا ، ( فتحا ) أي : الحاء منه ، وهو ممن انفرد
مسلم بالرواية عنه ، وقول
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح : إنه شيخ
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري . أيضا قلد فيه
عياضا ،
[ ص: 263 ] وهو قلد شيخه
الجياني في تقييده ، وسبقهم
الحاكم والكلاباذي خطأ ، فشيخ
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري إنما هو البلخي الفلاس الزاهد ، وقد فرق بينهما
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم والخطيب ثم
المزي وشيخنا وآخرون ، ولهم
nindex.php?page=showalam&ids=17301يحيى بن أيوب الجريري بفتح الجيم وكسر الراء نسبة لجده
nindex.php?page=showalam&ids=97جرير البجلي ، وهو إن استشهد به
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في أول كتاب الأدب من صحيحه ، فلم يقع منسوبا .
ومنها الحزامي ( وانسب حزاميا ) بكسر الحاء المهملة وبالزاء المنقوطة ، كل من في الكتب الثلاثة وهو إن عممه ،
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح فذاك ، ( سوى من أبهما ) اسمه في حديث
أبي اليسر من صحيح
مسلم ، واقتصر فيه على قوله : ( كان لي على فلان بن فلان الحرامي ) ، ( فاختلفوا ) في ضبطه ، فالأكثر - كما قال
عياض - ضبطوه بفتح الحاء والراء المهملتين ، والطبري بكسرها وبالزاي ،
nindex.php?page=showalam&ids=13486وابن ماهان بجيم مضمومة وذال معجمة ، ولكن اعتذر
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح في حاشية أملاها على كتابه عن عدم ذكره ، بأنه إنما ذكر في هذا الفصل من وقع في أنساب الرواة دون من ليس له إلا مجرد ذكر ، وليس كذلك ، وإن تبعه
النووي عليه في ( الإرشاد ) ، مع أنه قد استثناه في مقدمة شرح
مسلم ، نعم عد
الجياني في هذا القسم من ينسب إلى
بني حرام من
الأنصار ، وتوقف المصنف في ذلك ; لأنه لا يعلم في الصحيحين ورود أحد منهم منسوبا ، وكذا ذكر
عياض - فيمن يشتبه بهذه الترجمة -
فروة بن نعامة الجذامي بضم الجيم وبالذال المعجمة ، الذي أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة ، وهو بعيد الالتباس .
[ ص: 264 ] ومنها الحارثي ( والحارثي ) بالحاء وكسر الراء المهملتين بعدها مثلثة ، ( لهما ) أي :
nindex.php?page=showalam&ids=12070للبخاري ومسلم ، ليس فيهما غير ذلك ، (
وسعد ) هو ابن نوفل أبو عبد الله ( الجاري ) بجيم ثم ياء نسبة بعد الراء مولى عمر بن الخطاب وعامله على الجار مرفأ السفن بساحل
المدينة النبوية فيما قاله
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح ، ونحوه قول شيخنا : هو
ساحل المدينة . وسبقه
ابن الأثير تبعا لأصله فقال : بليدة على الساحل بقرب
المدينة ، وحينئذ فيحمل قول
الذهبي : إنه موضع
بالمدينة . عليه للموطأ ( فقط ) من رواية
مالك عن
nindex.php?page=showalam&ids=15944زيد بن أسلم عنه .
ومنها همدان ( وفي النسب ) إلى القبيلة (
همدان ) بإسكان الميم وإهمال الدال ، ومنهم
أبو أحمد مرار بمهملتين كعباد ،
ابن حمويه الثقفي الذي روى عنه
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري مقتصرا على كنيته لم ينسبه في جميع الروايات ، بل ولا سماه في أكثرها ، إنما قال في الشروط : ثنا
أبو أحمد ، ثنا
أبو غسان محمد بن يحيى . ولذا اختلف في تعيينه ، ورجح كونه
المرار برواية
nindex.php?page=showalam&ids=17182موسى بن هارون الحمال عن
المرار ، عن
أبي غسان ، للحديث المخرج عند
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ، كما نبه عليه
المزي ، وعلى كل حال فالذي بالسكون والإهمال هو جميع ما في الثلاثة ، كما صرح به
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح ، وإن كان فيها - كما
لعياض - من هو من
مدينة همذان بالتحريك والإعجام ببلاد الجبل ، فلم ينسب كذلك في شيء منها ، نعم في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري عند ذكر
إبراهيم من كتاب الأنبياء
أبو فروة مسلم بن سالم الهمذاني وجدته في بعض النسخ
للنسفي مضبوطا كذلك ،
[ ص: 265 ] وهو وهم ، والصحيح - أي : من حيث الرواية عن
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري كما كتبه
nindex.php?page=showalam&ids=13722الأصيلي بخطه ، بل وفي نفس الأمر - الإهمال والسكون . انتهى بمعناه .
وأبو فروة الهمداني إنما اسمه عروة بن الحارث ، وأما
أبو فروة المسمى مسلم بن سالم فهو نهدي ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=12251الإمام أحمد ، قال : وكان
nindex.php?page=showalam&ids=16349ابن مهدي لا يفصل بينهما ، وإلى ذلك أشار
الجياني فنبه على أن
أبا فروة الواقع في الصحيح اسمه
عروة ، لا
مسلم ، وإن وقع كذلك مسمى فيه ; إذ
مسلم إنما هو نهدي يعرف
بالجهني ، لا همداني ، وقد ذكره
nindex.php?page=showalam&ids=12211ابن أبي خيثمة على الصواب .
وبالجملة فهذه النسبة وقعت في
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري فضبطها متعين وإن تبين الوهم فيها وهي بالمهملة والسكون ، ( وهو ) في سائر الرواة ( مطلقا ) لا بقيد الكتب الثلاثة ( قدما ) أي قديما ( غلب ) ، كما قاله
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابن ماكولا ، وعبارته : والهمداني في المتقدمين بسكون الميم أكثر ، وبفتحها في المتأخرين أكثر . قال
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح : وهو كما قال . ونحوه قال
الذهبي في المشتبه : والصحابة والتابعون وتابعوهم من القبيلة ، وأكثر المتأخرين من
المدينة . قال : ولا يمكن استيعاب واحد من الفريقين . انتهى .
وسيأتي في آخر النوع بعده أن ابن شهردار ، خلط فأدخل في تاريخ
همذان جمعا من الهمدانين .
وممن خرج عن الغالب ، وسكن من المتأخرين
أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الدم الفقيه قاضي حماة ،
nindex.php?page=showalam&ids=13370وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ، وجعفر بن علي ، وعبد الحكم بن حاتم ،
وعبد المعطي بن فتوح ،
nindex.php?page=showalam&ids=14467وعلي بن عبد الصمد السخاوي ، والأربعة من أصحاب
nindex.php?page=showalam&ids=14508السلفي ،
nindex.php?page=showalam&ids=13364وأبو الفضل محمد بن محمد بن عطاف ، ومنصور بن سليم الحافظ ، وآخرون ، فكلهم همدانيون بالسكون والإهمال ، ومما ذكره
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح من الأسماء في هذا النوع وأعرض المصنف
[ ص: 266 ] عن ذكره لعدم الاشتباه سلم مع سالم ، وسلمان مع سليمان ، وسنان مع شيبان .
( وَمِنْ هُنَا ) وَهُوَ
nindex.php?page=treesubj&link=29142_29179الْقِسْمُ الثَّانِي ، (
لِمَالِكٍ وَلَهُمَا ) ; أَيِ :
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، وَاشْتَمَلَ عَلَى تَرَاجِمَ ، فَمِنْهَا يَسَارٌ ، وَ ( بَشَّارًا ) بِالنَّصْبِ مَفْعُولٌ مُقَدَّمٌ ، بِمُوَحَّدَةٍ ثُمَّ مُعْجَمَةٍ مُشَدَّدَةٍ ، ( افْرِدْ ) ; أَيِ افْرِدْ أَيُّهَا الطَّالِبُ بِهَذَا الضَّبْطِ بَشَّارًا ، ( أَبَ ) ; أَيْ : وَالِدُ ( بُنْدَارِهِمَا ) ; أَيِ :
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=15573فَبُنْدَارٌ وَهُوَ لَقَبٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارِ بْنِ عُثْمَانَ شَيْخِهِمَا ، بَلْ شَيْخِ الْأَئِمَّةِ السِّتَّةِ وَإِنَّمَا أَضَافَهُ لَهُمَا ; لِاخْتِصَاصِ التَّرْجَمَةِ بِهِمَا دُونَ
مَالِكٍ .
قَالَ
الذَّهَبِيُّ : وَبَشَّارٌ - أَيْ : بِالْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ الْمُعْجَمَةِ - قَلِيلٌ فِي التَّابِعِينَ مَعْدُومٌ فِي الصَّحَابَةِ ، ( وَلَهُمَا ) ; أَيِ :
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ خَاصَّةً أَيْضًا مِمَّا قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ : إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الصُّورَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَإِنْ قَارَبَهَا . بَلْ قَالَ شَيْخُنَا : إِنَّهُ لَا يَلْتَبِسُ ; لِتَمَيُّزِ ذَاكَ عَنِ الَّذِي بَعْدَهُ بِطُولِ رَأْسِ الْحَرْفِ الْأَوَّلِ . وَجَعَلَهُ مَعَ سِنَانٍ ، لَكِنْ قَدْ أَدْخَلَهُ
الذَّهَبِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ
[ ص: 246 ] ( سَيَّارٌ ) بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٍ مُشَدَّدَةٍ اثْنَانِ : هَمَّا
ابْنُ أَبِي سَيَّارٍ ( أَيْ ) بِالنَّقْلِ ، وَكُنْيَةُ سَيَّارٍ (
أَبُو الْحَكَمِ ) الْوَاسِطِيُّ ، يَرْوِي عَنِ التَّابِعِينَ وَفِي اسْمِ أَبِيهِ اخْتِلَافٌ ، فَقِيلَ : وَرْدَانُ أَوْ وَرْدٌ أَوْ دِينَارٌ . ( وَ )
سَيَّارٌ هُوَ ( ابْنُ سَلَامَةٍ ) بِالصَّرْفِ لِلضَّرُورَةِ ،
أَبُو الْمِنْهَالِ الرِّيَاحِيُّ الْبَصْرِيُّ ، تَابِعِيٌّ ، ( وَ ) مَا عَدَا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ فَهُوَ يَسَارٌ ( بِالْيَا ) التَّحْتَانِيَّةِ ( قَبْلُ ) ; أَيْ : قَبْلَ السِّينِ الْمُخَفَّفَةِ وَهُوَ ( جَمْ ) ; أَيْ : كَثِيرٌ فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ ;
كَسُلَيْمَانَ وَعَطَاءِ ابْنَيْ
يَسَارٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=11839وَسَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ .
( وَ ) مِنْهُمْ
بِشْرٌ (
وَابْنُ سَعِيدٍ ) الْمَدَنِيُّ مَوْلَى
ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ اسْمُهُ ( بُسْرٌ ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ ثُمَّ سِينٍ مُهْمَلَةٍ وَبِدُونِ تَنْوِينٍ لِلضَّرُورَةِ ، ( مِثْلُ )
بُسْرِ بْنِ أَبِي بُسْرٍ ( الْمَازِنِي ) ، نِسْبَةً
لِمَازِنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ حَفْصَةَ بْنِ قَيْسِ غَيْلَانَ ، فَهُوَ أَيْضًا بِالْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ الْمُهْمَلَةِ ، صَحَابِيٌّ ، وَهُوَ وَالِدُ
عَبْدِ اللَّهِ الصَّحَابِيِّ أَيْضًا ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ فَأَصَابَ ; لِأَنَّهُ لَا ذِكْرَ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ ، وَإِنْ رَقَّمَ عَلَيْهِ
الْمِزِّيُّ عَلَامَةَ
مُسْلِمٍ ، بِحَيْثُ قَلَّدَهُ الْمُؤَلِّفُ فَهُوَ سَهْوٌ نَبَّهَ عَلَيْهِ الْمُصَنِّفُ فِي تَقْيِيدِهِ ، وَشَيْخُنَا فِي ( مُخْتَصَرِ التَّهْذِيبِ ) ، بَلْ ذَكَرَ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ وَلَدَهُ
عَبْدَ اللَّهِ ، وَحَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، ( وَ ) مِثْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=15528بُسْرٍ ( ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ) الْحَضْرَمِيُّ الشَّامِيُّ ، فَهُوَ أَيْضًا بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمُهْمَلَةِ ، تَابِعِيٌّ ، ( وَ ) مِثْلُ
بُسْرٍ ( ابْنُ مِحْجَنٍ ) بِكَسْرِ الْمِيمِ بَعْدَهَا حَاءٌ مُهْمَلَةٌ ثُمَّ جِيمٌ ،
ابْنُ مِحْجَنٍ الدِّيَلِيُّ ، فَهُوَ أَيْضًا بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمُهْمَلَةِ ، تَابِعِيٌّ ، وَحَدِيثُهُ فِي ( الْمُوَطَّأِ ) خَاصَّةً دُونَ الصَّحِيحَيْنِ ، ( وَفِيهِ خُلْفٌ ) فَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=16004الثَّوْرِيُّ : إِنَّهُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ . وَكَذَا قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=13332ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : إِنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ وَالِدَ
nindex.php?page=showalam&ids=16604عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ رَوَاهُ بِالْمُعْجَمَةِ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=15944زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ الرَّاوِي عَنْهُ ، وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14695الطَّحَاوِيُّ : سَمِعْتُ
إِبْرَاهِيمَ الْبُرُلُّسِيَّ يَقُولُ :
أَحْمَدُ بْنُ [ ص: 247 ] صَالِحٍ بِجَامِعِ
مِصْرَ يَقُولُ : سَمِعْتُ جَمَاعَةَ مِنْ وَلَدِهِ وَرَهْطِهِ لَا يَخْتَلِفُ اثْنَانِ أَنَّهُ بِالْمُعْجَمَةِ ، لَكِنْ قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ : إِنَّ
مَالِكًا وَالْأَكْثَرَ عَلَى الْأَوَّلِ ، بَلْ قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14269الدَّارَقُطْنِيُّ : إِنَّ
nindex.php?page=showalam&ids=16004الثَّوْرِيَّ رَجَعَ عَنِ الْإِعْجَامِ . وَذَكَرَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13053ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ بِالْمُهْمَلَةِ ، وَقَالَ : مَنْ قَالَهُ بِالْمُعْجَمَةِ فَقَدْ وَهِمَ . وَمَنْ عَدَا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ أَوِ الْأَرْبَعَةَ مِمَّا فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ فَهُوَ بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ شِينٍ مُعْجَمَةٍ ، وَلَا تَشْتَبِهُ هَذِهِ التَّرْجَمَةُ بِأَبِي الْيَسَرِ بِمُثَنَّاةٍ تَحْتَانِيَّةٍ ثُمَّ سِينٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَتَيْنِ ، الْمُخَرَّجِ حَدِيثُهُ فِي
مُسْلِمٍ ، وَاسْمُهُ
nindex.php?page=showalam&ids=6كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ ; لِمُلَازِمَةِ أَدَاةِ التَّعْرِيفِ لَهُ غَالِبًا ، بِخِلَافِ أَهْلِ الْقِسْمَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ .
وَمِنْهَا بُشَيْرٌ ( وَبُشَيْرًا اعْجِمِ ) بِالنَّقْلِ أَيْ : أَعْجِمْ بُشَيْرًا ( فِي ) رَاوِيَيْنِ فَقَطْ :
nindex.php?page=showalam&ids=15547بُشَيْرِ ( ابْنِ يَسَارٍ ) فَهُوَ بِمُوَحَّدَةٍ ثُمَّ مُعْجَمَةٍ الْحَارِثِيِّ الْمَدَنِيِّ التَّابِعِيِّ ، حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ ، ( وَ )
بُشَيْرِ ( بْنِ كَعْبٍ ) الْعَدَوِيِّ ، وَقِيلَ : الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ التَّابِعِيُّ ، الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ جَزْمًا فَأَعْجِمْ هَذَيْنَ ، ( وَاضْمُمِ ) الْمُوَحَّدَةَ مِنْهُمَا ، بِحَيْثُ يَكُونَانِ مُصَغَّرَيْنِ ، وَأَمَّا
مُقَاتِلُ بْنُ بُشَيْرٍ فَهُوَ وَإِنْ كَانَ مِثْلَهُمَا فَلَمْ يُخَرِّجْ لَهُ أَصْحَابُ الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ ، وَإِنْ زَعَمَ صَاحِبُ ( الْكَمَالِ ) أَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَ لَهُ فَهُوَ وَهْمٌ ، وَ (
يُسَيْرُ ) بِالتَّحْتَانِيَّةِ ثُمَّ الْمُهْمَلَةِ مُصَغَّرٌ تَابِعِيٌّ ، بَلْ يُقَالُ : إِنَّ لَهُ رُؤْيَةً . حَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِي اسْمِ أَبِيهِ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ (
ابْنُ عَمْرٍو ) . وَهُوَ الْأَكْثَرُ ، أَوِ
ابْنُ جَابِرٍ ، كَمَا اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ فَقِيلَ كَمَا تَقَدَّمَ ( أَوْ ) بِالنَّقْلِ ، (
أُسَيْرُ ) بِهَمْزَةٍ بَدَلَ التَّحْتَانِيَّةِ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=16604ابْنُ الْمَدِينِيِّ :
أَهْلُ الْبَصْرَةِ يَقُولُونَ :
أُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ .
وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يَقُولُونَ :
أُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو . وَقَالَ بَعْضُهُمْ :
يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو . وَرَجَّحَ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ كَوْنَهُ
أُسَيْرَ بْنَ عَمْرٍو ، وَأَشَارَ إِلَى تَلْيِينِ قَوْلِ مَنْ قَالَ فِيهِ :
ابْنُ جَابِرٍ . ( وَالنُّونُ ) بَدَلَ التَّحْتَانِيَّةِ ( فِي أَبِي ) ; أَيْ : وَالِدِ (
قَطَنْ ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرَهُ نُونٌ سَاكِنَةٌ لِلْوَزْنِ ، فَاسْمُهُ (
نُسَيْرُ ) ،
[ ص: 248 ] وَهُوَ
قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ بَصْرِيٌّ ، يُكَنَّى أَبَا عَبَّادٍ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ
مُسْلِمٍ ، وَمَا عَدَا هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ مِمَّا فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ فَبَشِيرٌ بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ مُعْجَمَةٍ مَكْسُورَةٍ وَهُوَ الْجَادَّةُ ،
كَبَشِيرِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ،
وَابْنِ نَهِيكٍ السَّدُوسِيِّ ،
وَابْنِ الْمُهَاجِرِ الْغَنَوِيِّ وَابْنِ عُقْبَةَ النَّاجِي وَابْنِ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيِّ .
( وَ ) مِنْهَا
يَزِيدُ وَ ( جَدُّ عَلِي ) بِسُكُونِ آخِرِهِ لِلضَّرُورَةِ ، (
ابْنِ هَاشِمٍ بَرِيدٌ ) بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ رَاءٍ مَكْسُورَةٍ وَآخِرُهُ دَالٌ مُهْمَلَةٌ ، وَيُنْسَبُ عَلِيٌّ لِذَلِكَ
الْبَرِيدِيُّ ، يَرْوِي عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=17245هِشَامِ بْنَ عُرْوَةَ ، وَحَدِيثُهُ فِي
مُسْلِمٍ ، (
وَابْنُ ) عَبْدِ اللَّهِ ( حَفِيدُ ) أَبِي مُوسَى ( الْأَشْعَرِي ) بِالسُّكُونِ لِلضَّرُورَةِ ، أَيْ : وَلَدُ وَلَدِهِ اسْمُهُ (
بُرَيْدُ ) مُصَغَّرٌ ، وَهُوَ
nindex.php?page=showalam&ids=15526بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى رَوَى لَهُ الشَّيْخَانِ ، وَأَمَّا مَا وَقَعَ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ فِي صِفَةِ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : كَصَلَاةِ شَيْخِنَا
nindex.php?page=showalam&ids=260أَبِي بُرَيْدٍ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ - بِكَسْرِ اللَّامِ - كَمَا سَيَأْتِي ، فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَالْأَكْثَرُ بُرَيْدٌ بِالتَّصْغِيرِ ;
كَحَفِيدِ أَبِي مُوسَى ، وَهُوَ الَّذِي رَوَاهُ
أَبُو ذَرٍّ عَنِ
الْحَمَوِيِّ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=14898الْفَرَبْرِيِّ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ
مُسْلِمٌ فِي الْكُنَى ، وَلَكِنَّ عَامَّةَ رُوَاةِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ قَالُوا : يَزِيدُ كَالْجَادَّةِ . وَقَالَ
عَبْدُ الْغَنِيِّ : إِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَحَدٍ . كَذَلِكَ قَالَ :
وَمُسْلِمٌ أَعْلَمُ ، ( وَلَهُمَا ) أَيْ :
nindex.php?page=showalam&ids=12070لِلْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ فِيمَنْ خَرَّجَا لَهُ مِمَّا هُوَ مُصَاحِبٌ لِلتَّعْرِيفِ ، (
مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَهْ بْنِ الْبِرِنْدِ ) السَّامِيِّ ، بِالْمُهْمَلَةِ نِسْبَةً
لِسَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ الْبَصْرِيِّ ، يَرْوِي عَنْ
شُعْبَةَ ( فَالْأَمِيرُ )
nindex.php?page=showalam&ids=13484أَبُو نَصْرِ بْنُ مَاكُولَا ( كَسَرَهْ ) أَيْ : قَالَ فِيهِ :
الْبِرِنْدُ . بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَالرَّاءِ ، يَعْنِي وَبَعْدَهَا نُونٌ ثُمَّ دَالٌ ، وَلَمْ يَحْكِ غَيْرَهُ ، لَكِنْ فِي كِتَابِ عُمْدَةِ الْمُحَدِّثِينَ وَغَيْرِهِ أَنَّهُ يَفْتَحُهُمَا ، وَحَكَاهُمَا
nindex.php?page=showalam&ids=14050أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=12845ابْنِ الْفَرَضِيِّ فَقَالَ : إِنَّهُ يُقَالُ بِالْفَتْحِ
[ ص: 249 ] وَالْكَسْرِ . قَالَ : وَالْأَشْهُرُ الْكَسْرُ . وَكَذَا قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14961الْقَاضِي عِيَاضٌ ثُمَّ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ : إِنَّهُ أَشْهَرُ . وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ
الذَّهَبِيُّ ثُمَّ شَيْخُنَا ، وَمَا عَدَا مَنْ ذُكِرَ مِمَّا فِي الثَّلَاثَةِ فَيَزِيدُ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتَانِيَّةِ ثُمَّ زَاءٍ مَكْسُورَةٍ ، وَهُوَ الْجَادَّةُ ;
كَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ .
( وَ ) مِنْهَا
الْبَرَاءُ وَ ( ذُو كُنْيَةٍ بِمَعْشَرٍ وَبِالْعَالِيَهْ ) أَيْ :
فَأَبُو مَعْشَرٍ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ،
وَأَبُو الْعَالِيَةِ زِيَادُ بْنُ فَيْرُوزَ أَوْ كُلْثُومٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ ، الْمُخَرَّجُ حَدِيثُهُمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ ، كُلٌّ مِنْهُمَا ( بِرَّاءٌ اشْدُدِ ) الرَّاءَ مِنْهُمَا ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ : وَالْبَرَّاءُ الَّذِي يَبْرِي الْعُودَ ، يَعْنِي النُّشَّابَ وَغَيْرَهُ ، وَمَنْ عَدَاهُمَا مِمَّا فِي الثَّلَاثَةِ فَالْبَرَاءُ بِالتَّخْفِيفِ .
( وَ ) مِنْهَا حَارِثَةُ وَ ( بِجِيمٍ ) وَتَحْتَانِيَّةٍ (
جَارِيَهْ ابْنُ قُدَامَةٍ ) بِالصَّرْفِ لِلضَّرُورَةِ التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ الْبَصْرِيُّ ، صَحَابِيٌّ عَلَى مَا حَقَّقَهُ شَيْخُنَا ، رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَ : (
nindex.php?page=hadith&LINKID=930158لَا تَغْضَبْ ) ، وَلَمْ تَقَعْ رِوَايَتُهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ ، نَعَمْ وَقَعَ ذِكْرُهُ فِي الْفِتَنِ مِنَ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ فِي أَثْنَاءِ قِصَّةٍ قَالَ فِيهَا : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ حَرْقِ
ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ حِينَ حَرَقَهُ
جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ ( كَذَاكَ وَالِدُ
يَزِيدَ ) بْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ ، مَذْكُورٌ فِي ( الْمُوَطَّأِ ) ، بَلْ عِنْدَهُ ، وَكَذَا
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ
nindex.php?page=showalam&ids=14946الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعِ ابْنَيْ
يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ عَنْ
خَنْسَاءَ ابْنَةِ خِذَامٍ .
( قُلْتُ ) : كَذَا اقْتَصَرَ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ عَلَى هَذَيْنَ ( وَ ) فَاتَهُ مِمَّنْ ضُبِطَ ( كَذَاكَ ) اثْنَانِ (
الْأَسْوَدُ ابْنُ الْعَلَا ) بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ ، رَوَى لَهُ
مُسْلِمٌ فِي الْحُدُودِ ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثَ : ( الْبِئْرُ جُبَارٌ ) . (
وَابْنُ أَبِي سُفْيَانَ ) بْنِ أَسِيدٍ ، كَكَبِيرٍ ، ابْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ الْمَدَنِيُّ ، حَلِيفُ بَنِي زَهْرَةَ ، وَاسْمُهُ ( عَمْرٌو ) ، رَوَى لَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ
[ ص: 250 ] nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَالْأَوَّلُ : قِصَّةُ قَتْلِ
خُبَيْبٍ ، وَالثَّانِي : حَدِيثُ : (
nindex.php?page=hadith&LINKID=930159لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا ) ، ( فَجَدُّ ذَا وَذَا ) أَيِ : الْمَذْكُورَيْنِ كَمَا عُلِمَ ( سِيَّانِ ) بِكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتَانِيَّةِ ثُمَّ نُونٍ ، تَثْنِيَةُ سِيٍّ أَيْ : مِثْلَانِ ; فَإِنَّ اسْمَ كُلٍّ مِنْهُمَا جَارِيَةُ ، غَيْرَ أَنَّهُ لِثَانِيهِمَا خَاصَّةً الْجَدُّ الْأَعْلَى ، عَلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنَ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ عَمْرُو بْنُ أَسِيدِ بْنَ جَارِيَةَ ، وَمَا عَدَا الْمَذْكُورَيْنَ مِمَّا فِي الثَّلَاثَةِ فَحَارِثَةُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمُثَلَّثَةِ .
( وَ ) مِنْهَا حَازِمٌ وَ (
nindex.php?page=showalam&ids=12156مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ) أَبَا مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ ( لَا تُهْمِلِ ) أَيْ : لَا تُهْمِلِ
ابْنَ خَازِمٍ مَعَ إِعْجَامٍ خَائِهِ وَهُوَ فَرْدٌ فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ ، وَمَا عَدَاهُ مِمَّا فِيهَا
nindex.php?page=showalam&ids=11974كَأَبِي حَازِمٍ الْأَعْرَجِ nindex.php?page=showalam&ids=15627وَجَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ فَالْحَاءُ فِيهِ مُهْمَلَةٌ .
وَمِنْهَا وَهُوَ عَكْسُ التَّرْجَمَةِ قَبْلَهَا
خِرَاشٌ وَ (
وَالِدُ رِبْعِيٍّ ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ ثُمَّ مُوَحَّدَةٍ سَاكِنَةٍ بَعْدَهَا عَيْنٌ مُهْمَلَةٌ ، وَهُوَ ( حِرَاشٌ اهْمِلِ ) - بِالنَّقْلِ - الْحَاءَ مِنْهُ ، وَهُوَ أَيْضًا فَرْدٌ فِي الثَّلَاثَةِ ، وَمَا عَدَاهُ مِمَّا فِيهَا
nindex.php?page=showalam&ids=16122كَشِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ ، فَالْخَاءُ فِيهِ مُعْجَمَةٌ ، وَلَهُمْ خِدَاشٌ بِالْمُعْجَمَةِ أَيْضًا ، لَكِنْ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ بَدَلَ الرَّاءِ أَدْخَلَهُ ابْنُ مَاكُولَا فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ فَقَالَ
الذَّهَبِيُّ : إِنَّهُ لَا يُلْتَبَسُ .
وَمِنْهَا
جَرِيرٌ ، وَ ( كَذَا ) أَيْ : كَوَالِدِ
رِبْعِيٍّ فِي إِهْمَالِ الْحَاءِ ، (
حَرِيزٌ ) بِدُونِ تَنْوِينٍ
[ ص: 251 ] لِلْوَزْنِ كَكَثِيرٍ ، هُوَ
ابْنُ عُثْمَانَ ( الرَّحَبِي ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ثُمَّ مُوَحَّدَةٍ ، نِسْبَةً إِلَى
رَحَبَةَ ، بَطْنٌ مِنْ
حِمْيَرَ الْحِمْصِيُّ ، رَوَى لَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ ( وَ )
أَبُو حَرِيزٍ ( كُنْيَهْ ) لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَزْدَيِّ الْبَصْرِيِّ قَاضِي سِجِسْتَانَ ، ( قَدْ عُلِّقَتْ ) رِوَايَتُهُ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ ، وَمَا عَدَاهُمَا مِمَّا فِي الثَّلَاثَةِ فَجَرِيرٌ بِالْجِيمِ وَالرَّائَيْنِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ، ( وَ ) لَهُمُ (
ابْنُ حُدَيْرٍ ) بِالْحَاءِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ، مُصَغَّرٌ ، ( عِدَّهْ ) كَعِمْرَانَ رَوَى لَهُ
مُسْلِمٌ ، وَزَيْدِ وَزِيَادِ ابْنَيْ
حُدَيْرٍ ، لَهُمَا ذِكْرٌ خَاصَّةً فِي الْمَغَازِي مِنْ صَحِيحِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ ، وَلَكِنَّهُ بَعِيدُ الِاشْتِبَاهِ ، بَلْ لَا يَلْتَبِسُ ، كَمَا قَالَهُ
الذَّهَبِيُّ فِي الَّتِي قَبْلَهَا ; وَلِذَا لَمْ يَذْكُرْهُ فِي هَذِهِ أَصْلًا .
وَمِنْهَا
حُصَيْنٌ وَ (
حُضَيْنٌ اعْجِمْهُ ) مَعَ التَّصْغِيرِ وَإِهْمَالِ الْحَاءِ ، وَهُوَ
ابْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ وَعْلَةَ الْبَصَرِيُّ الرَّقَاشِيُّ ، يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَلَقَبُهُ ( أَبُو سَاسَانَا ) بِمُهْمَلَتَيْنِ وَآخِرَهُ نُونٌ ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ صَاحِبُ
عَلِيٍّ ، رَوَى لَهُ
مُسْلِمٌ ، وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14785أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ : لَا أَعْرِفُ بِالْمُعْجَمَةِ غَيْرَهُ . وَغَيْرُ مَنْ يَنْتَسِبُ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ يَعْنِي
كَيَحْيَى بْنِ حُضَيْنٍ الَّذِي لَهُ خَبَرٌ مَعَ
nindex.php?page=showalam&ids=14899الْفَرَزْدَقِ ، وَذَكَرَهُ فِي شِعْرِهِ ، وَكَذَا قَالَ
الْمِزِّيُّ : إِنَّهُ لَا يَعْرِفُ فِي رُوَاةِ الْعِلْمِ مِنْ ضَادٍ مُعْجَمَةٍ سِوَاهُ ، فَهُوَ بِلَا خِلَافٍ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فَرْدٌ ، وَمَا زَعَمَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13722الْأَصِيلِيُّ وَالْقَابِسِيُّ مِنْ حُفَّاظِ الْمَغْرِبِ مِمَّا حَكَاهُ صَاحِبُ ( الْمَشَارِقِ ) وَغَيْرُهُ مِنْ أَنَّ
الْحُصَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيَّ الَّذِي فِي الصَّحِيحَيْنِ فِي قِصَّةِ
عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ مِنْ طَرِيقِ
nindex.php?page=showalam&ids=13283ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ
nindex.php?page=showalam&ids=7820مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ فَصَدَّقَهُ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، زَادَ
الْقَابِسِيُّ : وَلَيْسَ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ كَذَلِكَ غَيْرُهُ . قَالَ
الْمِزِّيُّ : إِنَّهُ وَهْمٌ فَاحِشٌ . وَكَذَا قَالَ
عِيَاضٌ : إِنَّ صَوَابَهُ كَمَا لِلْجَمَاعَةِ كَالْجَادَّةِ . وَمِمَّنْ رَدَّ عَلَى
الْقَابِسِيِّ مِنَ الْمَغَارِبَةِ
nindex.php?page=showalam&ids=14050أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ ،
nindex.php?page=showalam&ids=12845وَأَبُو الْوَلِيدِ الْفَرَضِيُّ ،
وَأَبُو الْقَاسِمِ السُّهَيْلِيُّ وَقَالُوا كُلُّهُمْ : كَانَ
الْقَابِسِيُّ يَهِمُ فِي هَذَا ، ( وَافْتَحْ أَبَا حُصَيْنٍ ) مَعَ الْإِهْمَالِ لِحَرْفَيْهِ ، ( ايْ ) بِالنَّقْلِ الْمُسَمَّى
[ ص: 252 ] (
عُثْمَانَا ) ابْنَ عَاصِمٍ الْأَسَدِيَّ ، بَلْ قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14050أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ : لَا أَعْلَمُ فِي الْكِتَابَيْنِ بِفَتْحِ الْحَاءِ غَيْرَهُ ، وَحَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَمَا عَدَاهُمَا
فَحُصَيْنٌ بِالْإِهْمَالِ مُصَغَّرٌ ، وَأَمَّا وَالِدُ
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْنٍ وَهُوَ بِالْمُهْمَلَةِ ثُمَّ الْمُعْجَمَةِ مُصَغَّرٌ ، الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ فَلَا يَلْتَبِسُ فِي الْغَالِبِ ، كَأَشْبَاهِهِ مِمَّا تَقَدَّمَ .
وَمِنْهَا
حَيَّانُ وَ ( كَذَاكَ ) أَيِ : افْتَحْ مَعَ الْمُوَحَّدَةِ الْمُشَدَّدَةِ حَاءً ، (
حَبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ ) بِضَمِّ الْمِيمِ ثُمَّ نُونٍ سَاكِنَةٍ بَعْدَهَا قَافٌ مَكْسُورَةٌ ثُمَّ دَالٌ مُهْمَلَةٌ ،
ابْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ الصَّحَابِيُّ الْمَذْكُورُ فِي ( الْمُوَطَّأِ ) ، وَأَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَتَانِ ( وَ ) افْتَحْ أَيْضًا ( مِنْ وَلَدِهِ ) وَهُمُ ابْنُهُ وَاسِعٌ الْمُخَرَّجُ حَدِيثُهُ فِي الثَّلَاثَةِ ، وَحَفِيدُهُ
حَبَّانُ بْنُ وَاسِعٍ الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي
مُسْلِمٍ ، وَابْنُ عَمِّهِ
nindex.php?page=showalam&ids=17038مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ حَبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي الثَّلَاثَةِ ، ( وَ ) افْتَحْ مِنْ غَيْرِ الْمَذْكُورِينَ (
ابْنُ هِلَالٍ ) حَبَّانَ الْبَاهِلِيَّ الْبَصْرِيَّ الْمُخَرَّجَ لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَيَقَعُ كَثِيرًا غَيْرَ مَنْسُوبٍ ، وَضَابِطُ ذَلِكَ أَنَّهُ كُلُّ مَا كَانَ فِي شُيُوخِ شُيُوخِهِمَا
حَبَّانُ غَيْرُ مَنْسُوبٍ فَهُوَ
ابْنُ هِلَالٍ ، ( وَاكْسِرَنْ ) بِالنُّونِ الْخَفِيفَةِ أَيُّهَا الطَّالِبُ (
ابْنَ عَطِيَّةٍ ) بِالتَّنْوِينِ ، فَهُوَ
حِبَّانُ بِكَسْرِ الْحَاءِ السَّلَمِيُّ الْعَلَوِيُّ ; لِكَوْنِهِ كَانَ يُفَضِّلُ
عَلِيًّا عَلَى
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، الْمَذْكُورُ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ فِي حَدِيثِ
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : تَنَازَعَ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي السَّلَمِيَّ -
وَحِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ فَقَالَ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَكَانَ عُثْمَانِيًّا يُفَضِّلُ
عُثْمَانَ عَلَى
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -
لِحِبَّانَ : لَقَدْ عَلِمْتُ الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ يَعْنِي
عَلِيًّا عَلَى الدِّمَاءِ . قَالَ : مَا هُوَ لَا أَبَا لَكَ ؟ قَالَ : شَيْءٌ سَمِعْتُهُ يَقُولُهُ . قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ قِصَّةَ
nindex.php?page=showalam&ids=195حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ الَّتِي وَافَقَهُ
مُسْلِمٌ عَلَى تَخْرِيجِهَا خَاصَّةً دُونَ مَا ذَكَرْنَاهُ ، فَالْكَسْرُ فِيهِ هُوَ الْمُعْتَمَدُ الَّذِي جَزَمَ بِهِ
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابْنُ مَاكُولَا وَالْمَشَارِقَةُ ، وَصَوَّبَهُ صَاحِبَا الْمَشَارِقِ وَالْمَطَالِعِ
وَالْجَيَّانِيُّ وَحَكَوْا أَنَّ بَعْضَ رُوَاةِ
أَبِي ذَرٍّ ضَبَطَهُ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَوَهَّمُوهُ ، وَبِالْفَتْحِ ضَبَطَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12845ابْنُ الْفَرَضِيِّ ، بَلْ قَالَ
الْمِزِّيُّ : إِنَّ
الْجَيَّانِيَّ تَبِعَهُ . لَكِنَّ الَّذِي
[ ص: 253 ] فِي تَقْيِيدِ الْمُهْمَلِ
لِلْجَيَّانِيِّ مَا قَدَّمْتُهُ ( مَعَ
ابْنِ مُوسَى ) بْنِ سَوَّارٍ ، فَهُوَ
nindex.php?page=showalam&ids=15678حِبَّانُ أَبُو مُحَمَّدٍ السِّلْمِيُّ الْمَرْوَزِيُّ أَحَدُ شُيُوخِ الشَّيْخَيْنِ فِي صَحِيحَيْهِمَا ، فَالْكَسْرُ فِيهِ بِالْإِجْمَاعِ ، وَهُوَ
حِبَّانُ الْآتِي غَيْرُ مَنْسُوبٍ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=16418عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، ( وَ ) مَعَ ( مَنْ رَمَى
nindex.php?page=showalam&ids=307سَعْدًا ) هُوَ ابْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ سَيِّدُ الْأَوْسِ ، الَّذِي اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لَهُ ، فَهُوَ
حِبَّانُ بِالْكَسْرِ عَلَى الْمَشْهُورِ ، بَلِ الْأَصَحُّ
ابْنُ الْعَرِقَةِ ، كَمَا وَقَعَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ
nindex.php?page=showalam&ids=16421عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=17245هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ : أُصِيبَ
سَعْدٌ يَوْمَ
الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ
قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ :
حِبَّانُ بْنُ الْعَرِقَةِ . الْحَدِيثَ . وَقِيلَ كَمَا
لِابْنِ عُقْبَةَ فِي ( الْمَغَازِي ) :
جَبَّارٌ . بِالْجِيمِ ، وَآخِرَهُ رَاءٌ ،
وَالْعَرِقَةَ أُمُّهُ فِيمَا قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12074أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَكَسْرِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ثُمَّ قَافٍ عَلَى الْمَشْهُورِ وَهَاءِ تَأْنِيثٍ ، وَحَكَى
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابْنُ مَاكُولَا عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=15472الْوَاقِدِيِّ فَتْحَ الرَّاءِ ، وَأَنَّ
أَهْلَ مَكَّةَ يَقُولُونَ ذَلِكَ ، وَصَحَّحَ
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابْنُ مَاكُولَا الْكَسْرَ ، وَقِيلَ لَهَا ذَلِكَ ; لِطِيبِ رَائِحَتِهَا ، وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهَا ، فَقِيلَ كَمَا
nindex.php?page=showalam&ids=12861لِابْنِ الْكَلْبِيِّ :
قِلَابَةُ - بِكَسْرِ الْقَافِ - ابْنَةُ سُعَيْدٍ ، مُصَغَّرٌ ابْنُ سَهْمٍ ، وَتُكَنَّى أُمَّ فَاطِمَةَ ، وَاسْمُ
وَالِدِ حِبَّانَ قَيْسٌ أَوْ أَبُو قَيْسِ بْنُ عَلْقَمَةَ بْنَ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَعِيصٍ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ مُهْمَلَةٍ ، ابْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، بَلْ قِيلَ : إِنَّ الَّذِي رَمَى
سَعْدًا هُوَ
أَبُو أُسَامَةَ الْجُشَمِيُّ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ
ابْنُ الْعَرِقَةِ ، ( فَـ ) بِسَبَبِ ذَلِكَ ( نَالَ بُؤْسًا ) بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ وَاوٍ مَهْمُوزٍ ، وَسِينٍ مُهْمَلَةٍ أَيْ : عَذَابًا شَدِيدًا ، وَلَقَدْ قَالَ لَهُ الْمَرْمِيُّ حِينَ قَالَ لَهُ الرَّامِي : خُذْهَا وَأَنَا
ابْنُ الْعَرِقَةِ : عَرَّقَ اللَّهُ وَجْهَكَ فِي النَّارِ . وَمَا عَدَا مَنْ ذُكِرَ مِمَّا فِي الثَّلَاثَةِ
فَحَيَّانُ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا مُثَنَّاةٌ تَحْتَانِيَّةٌ ، وَأَمَّا
جَبَّارٌ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ وَآخِرَهُ رَاءٌ ، وَهُوَ
nindex.php?page=showalam&ids=13300ابْنُ صَخْرٍ الْمَذْكُورُ فِي صَحِيحٍ
مُسْلِمٍ ، وَخِيَارٌ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ ثُمَّ مُثَنَّاةٍ تَحْتَانِيَّةٍ وَآخِرَهُ رَاءٌ ، وَهُوَ جَدُّ
nindex.php?page=showalam&ids=5414عُبَيْدِ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنَ الْخِيَارِ الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، فَقَدْ لَا يَلْتَبِسُ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ ; لِمُصَاحِبَةِ التَّعْرِيفِ لِثَانِيهِمَا ; وَلِأَنَّ آخِرَهُمَا رَاءٌ ، وَالْأَوَّلُ نُونٌ .
[ ص: 254 ] وَمِنْهَا حَبِيبٌ وَ ( خُبَيْبًا أَعْجِمْ ) أَيْ : أَعْجِمْ خَاءَهُ ( فِي
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنْ ) ، الْأَنْصَارِيُّ الْمُخَرَّجُ حَدِيثُهُ فِي الثَّلَاثَةِ ، فَهُوَ وَجَدُّهُ
nindex.php?page=showalam&ids=2516خُبَيْبُ بْنُ يَسَافٍ بِالْمُعْجَمَةِ وَالتَّصْغِيرِ ، وَيَرِدُ
خُبَيْبٌ غَيْرُ مَنْسُوبٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=15728حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَفِي صَحِيحٍ
مُسْلِمٍ وَحْدَهُ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ ، وَهُوَ هَذَا ( وَ ) كَذَا الْإِعْجَامُ فِي (
nindex.php?page=showalam&ids=13357ابْنِ عَدِيٍّ )
خُبَيْبٍ الْمَذْكُورِ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ فِي حَدِيثٍ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ فِي سَرِيَّةِ
عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ وَقُتِلَ
خُبَيْبٌ وَهُوَ الْقَائِلُ :
وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَيِ جَنْبٍ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي
.
( وَهْوَ ) أَيْ : خُبَيْبٌ بِالْإِعْجَامِ وَالتَّصْغِيرِ ( كُنْيَةٌ كَانْ ) أَيْ : كَانَ
nindex.php?page=showalam&ids=16414أَبُو خُبَيْبٍ كُنْيَةَ ( لِابْنِ الزُّبَيْرِ ) عَبْدِ اللَّهِ ، كُنِّيَ بِاسْمِ وَلَدِهِ
خُبَيْبٍ الَّذِي لَا ذِكْرَ لَهُ فِي الثَّلَاثَةِ ، وَمَا عَدَا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ
فَحَبِيبٌ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ كَكَبِيرٍ .
وَمِنْهَا رَبَاحُ ( وَرِيَاحَ ) بِالنَّصْبِ مَفْعُولٌ مُقَدَّمٌ ( اكْسِرْ ) مَعَ الْإِتْيَانِ ( بِيَا ) مُثَنَّاهٍ تَحْتَانِيَّةٍ وَبِالْقَصْرِ ، ( أَبَا زِيَادٍ ) أَيِ : اكْسِرِ الرَّاءَ مِنْ
رِيَاحِ وَالِدِ زِيَادٍ الْقَيْسِيِّ الْبَصْرِيِّ ، وَيُقَالُ : الْمَدَنِيُّ التَّابِعِيُّ الْمَرْوِيُّ لَهُ فِي
مُسْلِمٍ حَدِيثَانِ ، وَالْمُكَنَّى عِنْدَ الشَّيْخَيْنِ
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ nindex.php?page=showalam&ids=15397وَالنَّسَائِيِّ nindex.php?page=showalam&ids=11797وَأَبِي أَحْمَدَ الْحَاكِمِ nindex.php?page=showalam&ids=14269وَالدَّارَقُطْنِيِّ nindex.php?page=showalam&ids=13053وَابْنِ حِبَّانَ وَالْخَطِيبِ nindex.php?page=showalam&ids=13484وَابْنِ مَاكُولَا وَغَيْرِهِمْ -
بِأَبِي قَيْسٍ ، بَلْ وَقَعَ مُكَنَّيًا بِهَا فِي الْمَغَازِي مِنْ أَصْلِ صَحِيحٍ
مُسْلِمٍ ، وَشَذَّ صَاحِبُ الْكَمَالِ ، وَتَبِعَهُ
الْمِزِّيُّ فِي تَهْذِيبِهِ فَكَنَّاهُ
أَبَا رِيَاحٍ كَاسْمِ أَبِيهِ ، بَلْ هُوَ
[ ص: 255 ] الْمُصَدَّرُ بِهِ عِنْدَ
الْمِزِّيِّ ، ثُمَّ قَالَ : وَيُقَالُ :
أَبُو قَيْسٍ . وَهُوَ مِمَّا أُخِذَ عَلَيْهِمَا ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ صَاحِبَ ( الْكَمَالِ ) انْتَقَلَ بَصَرُهُ إِلَى الرَّاوِي الْآخَرِ الْمُشَارِكِ لَهُ فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ ، فَذَاكَ هُوَ الْمُكَنَّى
بِأَبِي رِيَاحٍ كَاسْمِ أَبِيهِ ، وَلَكِنَّ
الْقَيْسِيَّ أَقْدَمُ وَإِنِ انْدَرَجَ الثَّانِي فِي التَّابِعِينَ ; لِرُؤْيَتِهِ
أَنَسًا ، ثُمَّ إِنَّ مَا تَقَدَّمَ فِي ضَبْطِ
وَالِدِ زِيَادٍ ( بِخِلَافٍ ) فِيهِ ( حُكِيَا ) عَنْ تَارِيخِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ ، حَيْثُ ذَكَرَ فِيهِ مَعَ مَا تَقَدَّمَ فَتَحَ الرَّاءِ وَالْمُوَحَّدَةِ أَيْضًا كَالْجَادَّةِ ، وَحَكَى ثَانِيهِمَا صَاحِبُ الْمَشَارِقِ عَنِ
ابْنِ الْجَارُودِ ، وَلَكِنَّ الْأَوَّلَ هُوَ قَوْلُ الْأَكْثَرِينَ ، وَبِهِ جَزَمَ
عَبْدُ الْغَنِيِّ ثُمَّ
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابْنُ مَاكُولَا ، وَمَا عَدَاهُ فِي الثَّلَاثَةِ فَهُوَ
رَبَاحٌ بِالْفَتْحِ وَالْمُوَحَّدَةِ جَزْمًا .
وَمِنْهَا حُكَيْمٌ ( وَاضْمُمْ حُكَيْمًا فِي
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ ) بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنَ عَبْدِ مَنَافِ الْمُطَّلِبِيِّ الْقُرَشِيِّ التَّابِعِيِّ الْمُخَرَّجِ لَهُ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ فِي
مُسْلِمٍ ، فَهُوَ حُكَيْمٌ بِالضَّمِّ ، ( قَدْ ) أَيْ : لَيْسَ فِي ضَبْطِهِ إِلَّا الضَّمُّ حَسْبُ ، وَهِيَ بِمَعْنَى قَطُّ أَيْضًا ، وَيُسَمَّى
الْحُكَيْمُ بِالتَّعْرِيفِ أَيْضًا ، كَمَا فِي بَعْضِ طُرُقِ حَدِيثِهِ ، وَ ( كَذَا ) بِالضَّمِّ (
رُزَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ )
أَبُو حُكَيْمٍ بِالضَّمِّ أَيْضًا الْأَيْلِيُّ وَالِيهَا
nindex.php?page=showalam&ids=16673لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الَّذِي رَوَى
مَالِكٌ فِي الْحُدُودِ مِنَ ( الْمُوَطَّأِ ) عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ :
مِصْبَاحٌ . فَذَكَرَ شَيْئًا ، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ فِي بَابِ الْجُمُعَةِ فِي الْقُرَى وَالْمُدُنِ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=17423يُونُسُ ـ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ ـ : كَتَبَ
رُزَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ إِلَى
nindex.php?page=showalam&ids=13283ابْنِ شِهَابٍ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ
بَوَادِي الْقُرَى : هَلْ تَرَى أَنْ أَجْمَعَ ؟
وَرُزَيْقٌ يَوْمَئِذٍ عَلَى أَيْلَةَ . . . فَذَكَرَ الْقِصَّةَ ، وَهُوَ - أَعْنِي تَصْغِيرَهُ وَتَصْغِيرَ أَبِيهِ - وَكُنْيَتُهُ مَعَ تَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّاءِ فِيهِ هُوَ الْمَشْهُورُ ، بَلِ الصَّوَابُ ،
[ ص: 256 ] كَمَا قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=16604عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَحَكَى صَاحِبُ ( تَقْيِيدِ الْمُهْمَلِ ) عَنْهُ : أَنَّ
nindex.php?page=showalam&ids=16008ابْنَ عُيَيْنَةَ كَثِيرًا مَا كَانَ يَقُولُهُ بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَكَذَا قِيلَ فِي
زَرِيقٍ تَقْدِيمُ الزَّاءِ ، وَذَكَرَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13053ابْنُ حِبَّانَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ وَهِمَ ، ( وَ ) عَلَى الْمُعْتَمَدِ فِيهِ وَفِي أَبِيهِ وَكُنْيَتِهِ فَقَدَ ( انْفَرَدْ ) ; لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الرُّوَاةِ عَلَى هَذِهِ الْهَيْئَةِ سِوَاهُ ، بَلْ
لِرُزَيْقٍ ابْنٌ اسْمُهُ
حُكَيْمٌ أَيْضًا كَجَدِّهِ ، وَمَا عَدَاهُمَا فِي الثَّلَاثَةِ فَحَكِيمٌ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْكَافِ .
وَمِنْهَا زُبَيْدُ ( وَزُيَيْدٌ ) وَهُوَ بِالْمُثَنَّاتَيْنِ التَّحْتَانِيَّتَيْنِ ، وَآخِرُهُ مُهْمَلَةٌ (
ابْنُ الصَّلْتِ ) بْنِ مَعْدِيكَرِبَ الْكِنْدِيُّ التَّابِعِيُّ ، وَالِدُ الصَّلْتِ شَيْخُ
مَالِكٍ الْمُنْفَرِدُ عَنِ الصَّحِيحَيْنِ بِوُقُوعِ ذَلِكَ عِنْدَهُ ، ( وَاضْمُمْ وَاكْسِرِ ) الزَّاءَ مِنْهُ ، فَفِيهِ الْوَجْهَانِ ، وَزَعَمَ
ابْنُ الْحَذَّاءِ أَنَّهُ كَانَ قَاضِيَ
الْمَدِينَةِ فِي زَمَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=17243هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَهُوَ بَعِيدٌ ، قَالَ شَيْخُنَا : وَأَظُنُّ ذَلِكَ وَلَدَهُ
الصَّلْتَ . وَجَزَمَ شَيْخُهُ الْمُصَنِّفُ بِتَوْهِيمِ
ابْنِ الْحَذَّاءِ فِي ذَلِكَ ، وَبِكَوْنِ
الصَّلْتِ هُوَ الْقَاضِيَ ، وَمَا عَدَاهُ فِي الثَّلَاثَةِ فَزُبَيْدٌ بِالضَّمِّ وَالْمُوَحَّدَةِ .
وَمِنْهَا سَلِيمٌ ( وَفِي
ابْنِ حَيَّانَ ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتَانِيَّةِ ابْنِ بِسْطَامٍ الْهَدْلِيُّ الْبَصْرِيُّ (
سَلِيمٍ ) الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ( كَبِّرِ ) خَاصَّةً ، وَصَغِّرْ مَا عَدَاهُ مِمَّا فِيهَا .
[ ص: 257 ] وَمِنْهَا شُرَيْحٌ (
وَابْنُ أَبِي سُرَيْجٍ ) وَاسْمُهُ (
nindex.php?page=showalam&ids=12213أَحْمَدُ ) بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سُرَيْجٍ الصَّبَّاحُ ، مِمَّنَ رَوَى عَنْهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ ( ائْتَسَا ) أَيْ : لَهُ أُسْوَةٌ ( بِـ )
nindex.php?page=showalam&ids=15971سُرَيْجٍ ( وَلَدِ النُّعْمَانِ ) بْنِ مَرْوَانَ الْجَوْهَرِيِّ اللُّؤْلُؤِيِّ الْبَغْدَادِيِّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ أَيْضًا ، بَلْ ذَكَرَ
الْجَيَّانِيُّ مِمَّا انْفَرَدَ بِهِ أَنَّ
مُسْلِمًا رَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ( وَ )
بِسُرَيْجٍ ( ابْنِ يُونُسَا ) بِتَثْلِيثِ النُّونِ مَعَ الْهَمْزِ وَتَرْكِهِ ، وَالْفَصِيحُ الضَّمُّ بِلَا هَمْزٍ ،
ابْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيِّ الْمُخَرَّجِ حَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَاخْتُصَّ
مُسْلِمٌ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ بِالسَّمَاعِ مِنْهُ فِي كَوْنِهِ مَضْبُوطًا كَهُمَا بِضَمِّ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُهُ جِيمٌ ، وَمَا عَدَا الثَّلَاثَةَ مِمَّا فِي الثَّلَاثَةِ فَشُرَيْحٌ بِالْمُعْجَمَةِ ، أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ مُهْمَلَةٌ .
وَمِنْهَا سَلِمَةُ وَ (
عَمْرٌو ) الْجَرْمِيُّ إِمَامُ قَوْمِهِ حَالَ صِغَرِهِ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُخْتَلَفُ فِي صُحْبَتِهِ ( مَعَ الْقَبِيلَةِ ) ، الَّتِي هُوَ الْوَاحِدَةُ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ الَّذِينَ هُمْ بَنُو أَبٍ وَاحِدٍ فِي
الْأَنْصَارِ ، ( ابْنُ سَلِمَةْ ) أَيْ : أَنَّ أَبَا كُلٍّ مِنْ عَمْرٍو وَالْقَبِيلَةِ سَلِمَةُ بِكَسْرِ اللَّامِ ، ( وَاخْتَرْ ) كُلًّا مِنَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ( بِعَبْدٍ ) أَيْ : فِي
عَبْدِ ( الْخَالِقِ بْنِ سَلِمَهْ ) الشَّيْبَانِيِّ الْمِصْرِيِّ أَحَدِ مَنْ أَخْرَجَ لَهُ
مُسْلِمٌ حَدِيثَ قُدُومِ وَفْدِ
عَبْدِ الْقَيْسِ فِيهِمَا ، ضَبَطَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابْنُ مَاكُولَا ; لِأَنَّ
nindex.php?page=showalam&ids=17376يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ قَالَهُ بِالْفَتْحِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=13382وَابْنُ عُلَيَّةَ بِالْكَسْرِ ، وَهُمَا ضَابِطَانِ ، وَمَا عَدَا ذَلِكَ فِي الثَّلَاثَةِ فَبِالْفَتْحِ خَاصَّةً .
[ ص: 258 ] وَمِنْهَا عُبَيْدَةُ وَ (
وَالِدُ عَامِرٍ ) الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ قَاضِيهَا ، التَّابِعِيُّ الْمَذْكُورُ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ فِي جُمْلَةِ مَنْ شَاهَدَهُ
مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، الْقُرَشِيُّ الضَّالُّ يُجِيزُ كُتُبَ الْقُضَاةِ بِغَيْرِ مَحْضَرٍ مِنَ الشُّهُودِ ، وَ ( كَذَا )
ابْنُ عَمْرٍو أَوِ ابْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو ( السَّلْمَانِي ) بِسُكُونِ اللَّامِ أَوْ فَتْحِهَا ، وَهُوَ الَّذِي لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، نِسْبَةً إِلَى
سَلْمَانَ ، بَطْنٌ مِنْ
مُرَادٍ ، وَهُوَ
ابْنُ يَشْكُرَ بْنَ نَاجِيَةَ بْنِ مُرَادٍ التَّابِعِيُّ الْمُخَضْرَمُ الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، ( وَ ) كَذَا (
nindex.php?page=showalam&ids=16535ابْنُ حُمَيْدٍ ) هُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ الْكُوفِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْحَذَّاءِ ، الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ ( وَ ) كَذَا ( وَلَدْ ) بِإِسْكَانِ الدَّالِ لِلْوَزْنِ ، (
سُفْيَانِ ) بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَضْرَمِيُّ الْمَدَنِيُّ التَّابِعِيُّ الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي ( الْمُوَطَّأِ )
وَمُسْلِمٍ حَدِيثُ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ فِي تَحْرِيمِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، ( كُلُّهُمُ ) بِضَمِّ الْمِيمِ ( عَبِيدَةٌ ) بِالتَّنْوِينِ لِلضَّرُورَةِ وَبِالْفَتْحِ ( مُكَبَّرٌ ) ، وَمَا عَدَا هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ فِي الثَّلَاثَةِ فَبِالتَّصْغِيرِ ، وَمَا حَكَاهُ
الْحُمَيْدِيُّ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ مِنْ كَوْنِ
عَبِيدَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْوَاقِعِ
بِبَدْرٍ فِي الْمَغَازِي مِنْ صَحِيحِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ
nindex.php?page=showalam&ids=17245هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ
الزُّبَيْرُ : لَقِيتُ يَوْمَ
بَدْرٍ عَبِيدَةَ . بِالْفَتْحِ ; فَوَهِمَ ، فَالَّذِي ذَكَرَهُ صَاحِبُ ( الْمَشَارِقِ ) عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ الضَّمَّ كَالْجَادَّةِ ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ .
وَمِنْهَا عُبَيْدٌ بِدُونِ هَاءِ تَأْنِيثٍ فَبِالْفَتْحِ جَمَاعَةٌ فِي الْجُمْلَةِ ( لَكِنْ عُبَيْدٌ عِنْدَهُمْ ) أَيِ الثَّلَاثَةِ حَيْثُ مَا وَقَعَ بِالضَّمِّ ( مُصَغَّرٌ ) كَمَا قَالَهُ صَاحِبُ ( الْمَشَارِقِ ) ثُمَّ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ مِمَّنْ هُوَ بِالْفَتْحِ أَحَدٌ .
وَمِنْهَا عَبَادَةٌ ( وَافْتَحْ عَبَادَةً ) بِالتَّنْوِينِ لِلضَّرُورَةِ ، ( أَبَا ) أَيْ : وَالِدُ ( مُحَمَّدِ ) الْوَاسِطِيِّ شَيْخِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ ، وَمَا عَدَاهَ فِي الثَّلَاثَةِ فَبِالضَّمِّ .
وَمِنْهَا وَهُوَ عَكْسُهُ عُبَادٌ ( وَاضْمُمْ ) مَعَ التَّخْفِيفِ ( أَبَا ) أَيْ :
وَالِدُ ( قَيْسٍ ) الْقَيْسِيُّ [ ص: 259 ] الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمُخَرَّجُ حَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ( عُبَادًا ) وَ ( أَفْرِدِ ) الْمَذْكُورَ عَنْ سَائِرِ مَنْ فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ بِذَلِكَ ; إِذْ مَا عَدَاهُ فِيهَا فَبِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ ، وَأَمَّا مَا وَقَعَ عِنْدَ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفِ بْنَ الْمُرَابِطِ فِي ( الْمُوَطَّأِ ) مِنْ
nindex.php?page=showalam&ids=16293عُبَادِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ صَاحِبُ ( الْمَشَارِقِ ) بَعْدَ حِكَايَتِهِ : إِنَّهُ خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ عُبَادَةُ بَهَاءِ التَّأْنِيثِ كَجَدِّهِ .
وَمِنْهَا عَبْدَةُ (
وَعَامِرٌ ) أَبُو إِيَاسٍ الْكُوفِيُّ الْبَجَلِيُّ ، نِسْبَةً إِلَى بَجِيلَةَ ، حَيٌّ مِنَ
الْيَمَنِ الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي مُقَدِّمَةِ
مُسْلِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=10ابْنِ مَسْعُودٍ قَوْلُهُ : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَتَمَثَّلُ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيُحَدِّثُهُمْ ) الْحَدِيثَ .
وَ (
بَجَالَةَ ) بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَالْجِيمِ التَّمِيمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمَرْوِيُّ لَهُ فِي الْجِزْيَةِ مِنَ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ قَوْلُهُ : ( كُنْتُ كَاتِبًا
لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَجَاءَنَا كِتَابُ
عُمَرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ ) الْحَدِيثَ .
( ابْنُ عَبْدَهْ كُلٌّ ) أَيْ : كُلٌّ مِنَ الْمَذْكُورِينَ اسْمُ أَبِيهِ عَبَدَةُ بِفَتْحَتَيْنِ ، كَمَا ذَكَرَهُ فِي الْأَوَّلِ
nindex.php?page=showalam&ids=16604ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَأَحْمَدُ وَالْجَيَّانِيُّ وَالتَّمِيمِيُّ وَالصَّدَفِيُّ وَابْنُ الْحَذَّاءِ وَبِهِ صَدَّرَ
nindex.php?page=showalam&ids=14269الدَّارَقُطْنِيُّ nindex.php?page=showalam&ids=13484وَابْنُ مَاكُولَا كَلَامَهُمَا ، وَفِي الثَّانِي
nindex.php?page=showalam&ids=14269الدَّارَقُطْنِيُّ nindex.php?page=showalam&ids=13484وَابْنُ مَاكُولَا وَالْجَيَّانِيُّ ، وَحَكَاهُ صَاحِبُ ( الْمَشَارِقِ ) عَنْ تَارِيخِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ وَأَصْحَابِ الضَّبْطِ ، ( وَبَعْضٌ ) مِنَ الْمُحَدِّثِينَ ( بِالسُّكُونِ ) فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الِاسْمَيْنِ ( قَيَّدَهْ ) ، فَحَكَاهُ فِي الْأَوَّلِ
nindex.php?page=showalam&ids=14304عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=17336ابْنِ مَعِينٍ ، وَكَذَا حَكَاهُ فِيهِ بَعْدَ الْبَدَاءَةِ بِمَا تَقَدَّمَ كُلٌّ مِنَ
nindex.php?page=showalam&ids=14269الدَّارَقُطْنِيُّ nindex.php?page=showalam&ids=13484وَابْنُ مَاكُولَا ، بَلْ حَكَى صَاحِبُ ( الْمَشَارِقِ ) عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ " عَبْدٌ " بِدُونِ هَاءٍ ، قَالَ : وَهُوَ وَهْمٌ . وَكَذَا وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مِنَ الْكُنَى
nindex.php?page=showalam&ids=15397لِلنَّسَائِيِّ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالَّذِي فِي عِدَّةِ نُسَخٍ عَلَى الصَّوَابِ ، وَحَكَاهُ فِي الثَّانِي صَاحِبُ ( الْمَشَارِقِ ) عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ أَيْضًا ، وَأَنَّهُ يُقَالُ فِيهِ أَيْضًا : عَبْدٌ . بِدُونِ هَاءٍ ، وَلَكِنْ لَمْ يَتَعَرَّضْ شَيْخُنَا فِي الْمُشْتَبِهِ تَبَعًا لِأَصْلِهِ لِحِكَايَةِ الْخِلَافِ فِي الثَّانِي ، وَمَا عَدَاهُمَا فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ فَعَبْدَةُ بِالسُّكُونِ وَيَشْتَبِهُ مِمَّنْ بِالسُّكُونِ
عَامِرُ بْنُ عَبْدَةَ [ ص: 260 ] شَيْخٌ
لِأَبِي أُسَامَةَ ; لِمُوَافَقَتِهِ لِأَوَّلِ الْمَفْتُوحَيْنِ فِي الِاسْمِ ، وَصُورَةِ اسْمِ الْأَبِ ، وَلَكِنْ لَا رِوَايَةَ لِهَذَا فِي الثَّلَاثَةِ ، بَلْ وَلَا فِي سَائِرِ السِّتَّةِ ، قَالَ الْمُصَنِّفُ : وَقَوْلُ
الذَّهَبِيِّ فِي الْمُشْتَبِهِ عَنْهُ : إِنَّهُ يَشْتَبِهُ
بِعَامِرِ بْنِ عَبْدَةَ الْبَاهِلِيِّ . وَهْمٌ ،
فَالْبَاهِلِيُّ إِنَّمَا هُوَ ابْنُ عُبَيْدَةَ بِزِيَادَةِ مُثَنَّاةٍ تَحْتَانِيَّةٍ بَعْدَ الْمُوَحَّدَةِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي أَثْنَاءِ هَذِهِ الضَّوَابِطِ . انْتَهَى . وَالَّذِي فِي الْمُشْتَبِهِ لِشَيْخِنَا تَبَعًا لِأَصْلِهِ ، وَأَمَّا
الْبَاهِلِيُّ عَامِرُ بْنُ عُبَيْدَةَ الَّذِي فِي طَبَقَةِ
nindex.php?page=showalam&ids=17074مِسْعَرٍ ، فَهُوَ بِالْكَسْرِ وَزِيَادَةِ يَاءٍ .
وَمِنْهَا عُقَيْلٌ وَ ( عُقَيْلٌ ) بِضَمِّ الْعَيْنِ مُصَغَّرًا ( الْقَبِيلُ ) أَيِ : الْقَبِيلَةُ الْمَعْرُوفَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي حَدِيثِ
nindex.php?page=showalam&ids=40عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عِنْدَ
مُسْلِمٍ حَيْثُ : ( كَانَتْ
ثَقِيفٌ حِلْفًا
لِبَنِي عُقَيْلٍ ) ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الْعَضْبَاءِ وَأَنَّهَا كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ
بَنِي عُقَيْلٍ ، ( وَ ) كَذَا
nindex.php?page=showalam&ids=16581عُقَيْلٌ ( ابْنُ خَالِدِ ) الْأَيْلِيُّ الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَ ( كَذَا أَبُو ) أَيْ :
وَالِدُ ( يَحْيَى ) الْخُزَاعِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي
مُسْلِمٍ ، وَمَنْ عَدَا الثَّلَاثَةَ فِي الثَّلَاثَةِ فَعَقِيلٌ بِالْفَتْحِ مُكَبَّرٌ .
وَمِنْهَا
وَاقِدٌ ( وَقَافُ وَاقِدٍ لَهُمْ ) أَيْ : لِلثَّلَاثَةِ : لَيْسَ عِنْدَهُمْ أَحَدٌ مِمَّنْ هُوَ بِالْفَاءِ كَمَا قَالَهُ صَاحِبُ ( الْمَشَارِقِ ) وَتَبِعَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ .
وَمِنْهَا الْأَيْلِيُّ وَ ( كَذَا ) لَهُمْ ( الْأَيْلِيُّ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتَانِيَّةِ ، نِسْبَةً إِلَى
أَيْلَةَ الَّتِي عَلَى
بَحْرِ الْقُلْزُمِ ( لَا الْأُبُلِّي ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ لَامٍ مُشَدَّدَةٍ نِسْبَةً إِلَى الْأُبُلَّةِ بِالْقُرْبِ مِنَ
الْبَصْرَةِ فَلَيْسَ فِيهَا - كَمَا قَالَ صَاحِبُ ( الْمَشَارِقِ ) - أَحَدٌ وَقَعَ مَنْسُوبًا كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ ( قَالَ )
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ : ( سِوَى
nindex.php?page=showalam&ids=16131شَيْبَانَ ) بْنِ فَرُّوخٍ شَيْخِ
مُسْلِمٍ ، [ ص: 261 ] فَهُوَ أُبُلِّيٌّ ، قَالَ : لَكِنْ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مَنْسُوبًا لَمْ يَلْحَقْ صَاحِبَ ( الْمَشَارِقِ ) مِنْهُ تَخْطِئَةٌ .
وَمِنْهَا
الْبَزَّارُ ( وَالرَّا ) الْمُهْمَلَةَ التَّالِيَةُ لِلزَّاءِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالْقَصْرِ لِلْوَزْنِ ( فَاجْعَلِ بَزَّارًا ) بِهَا ، اسْمٌ لِمَنْ يُخْرِجُ الدُّهْنَ مِنَ الْبَزْرِ وَيَبِيعُهُ ، ( وَانْسُبْ ) كَذَلِكَ (
ابْنَ صَبَّاحٍ ) الْمُسَمَّى ( حَسَنْ ) أَحَدَ شُيُوخِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ ، ( وَ ) كَذَا انْسُبْ (
ابْنَ هِشَامٍ ) الْمُقْرِئَ الْمُسَمَّى ( خَلَفًا ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَاللَّامِ ، بَعْدَهَا فَاءٌ ، مِنْ شُيُوخِ
مُسْلِمٍ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ : وَلَا نَعْلَمُ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ غَيْرَهُمَا ، يَعْنِي مِمَّنْ يَقَعُ مَنْسُوبًا ، وَإِلَّا
فَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ أَحَدُ شُيُوخِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ ،
وَبِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ الَّذِي اسْتَشْهَدَ بِهِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ ، قَدْ نُسِبَا كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ لَمْ يَقَعَا فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ مَنْسُوبَيْنِ ، وَمَا عَدَا الْمَذْكُورِينَ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَبِالزَّائَيْنِ الْمَنْقُوطَتَيْنِ .
وَمِنْهَا فِي الْأَنْسَابِ الْبَصْرِيُّ ( ثُمَّ انْسُبَنْ ) بِتَخْفِيفِ النُّونِ ( بِالنُّونِ ) مَعَ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ (
nindex.php?page=showalam&ids=15959سَالِمًا ) هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحَدُ التَّابِعِينَ الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي
مُسْلِمٍ ، (
وَعَبْدَ الْوَاحِدِ ) هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ الْمُخَرَّجُ لَهُ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ حَدِيثُهُ عَنْ
وَاثِلَةَ فِي أَعْظَمِ الْفِرَى ، (
وَمَالِكَ بْنَ الْأَوْسِ ) بْنِ الْحَدَثَانِ بْنِ سَعْدِ بْنِ يَرْبُوعٍ ، الْمُخَضْرَمَ الْمُخْتَلَفَ فِي صُحْبَتِهِ وَالْمُخَرَّجَ حَدِيثُهُ فِي الثَّلَاثَةِ ، فَكُلٌّ مِنْهُمُ انْسُبْهُ ( نَصْرِيًّا ) نِسْبَةً إِلَى
أَبِي الْقَبِيلَةِ نَصْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ ، حَسْبَمَا ( يَرِدْ ) فِي الرِّوَايَةِ ،
وَأَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ الصَّحَابِيُّ وَالِدُ مَالِكٍ الْمَذْكُورُ وَإِنْ كَانَ نَصْرِيًّا ، وَوَقَعَ ذِكْرُهُ فِي الصِّيَامِ مِنْ ( صَحِيحٍ
مُسْلِمٍ ) فَهُوَ غَيْرُ مَنْسُوبٍ ، وَالْأَوَّلُ مِنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ مَوْلًى لِلثَّالِثِ ، وَمَا عَدَاهُمْ فِي الثَّلَاثَةِ فَبَصْرِيٌّ بِالْمُوَحَّدَةِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَالْكَسْرُ أَصَحُّهَا ، كَمَا
[ ص: 262 ] تَقَدَّمَ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ .
وَمِنْهَا الثَّوْرِيُّ وَ ( التَّوَّزِيُّ ) بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ الْفَوْقَانِيَّةِ وَالْوَاوِ الْمُشَدَّدَةِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ ثُمَّ زَاءٍ مَكْسُورَةٍ نِسْبَةً إِلَى تَوَّزَ ، وَيُقَالُ بِجِيمٍ بَدَلَ الزَّاءِ ، بَلْدَةٌ بِفَارِسَ هُوَ (
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ) أَبُو يَعْلَى الْبَصْرِيُّ الْمَشْهُورُ الَّذِي رَوَى عَنْهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ فِي الرِّدَّةِ حَدِيثَ الْعُرَنِيِّينَ ; لِكَوْنِ أَصْلِهِ مِنْهَا وَمَا عَدَاهُ فَبِالْمَثَلَّثَةِ وَالْوَاوِ السَّاكِنَةِ ثُمَّ رَاءٍ ، وَمِنْهُمْ مِمَّا هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ
أَبُو يَعْلَى ، مُنْذِرُ بْنُ يَعْلَى ، وَيَشْتَدُّ الْتِبَاسُهُ بِالْأَوَّلِ ; لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْكُنْيَةِ ، وَفِي صُورَةِ النِّسْبَةِ ، لَا سِيَّمَا إِنْ جَاءَ غَيْرَ مُسَمًّى .
وَمِنْهَا الْحَرِيرِيُّ ( وَفِي الْجُرَيْرِي ) بِسُكُونِ آخِرِهِ ( ضَمُّ جِيمٍ ) مِنْهُ ، مُصَغَّرٌ ، نِسْبَةً
لِجُرَيْرِ بْنِ عُبَادٍ بِضَمِّ الْعَيْنِ ، وَتَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ ، ( يَأْتِي ) فِي الصَّحِيحَيْنِ ( فِي اثْنَيْنِ ) فَقَطْ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ فِي (
عَبَّاسٍ ) هُوَ ابْنُ فَرُّوخٍ أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَفِي (
nindex.php?page=showalam&ids=13999سَعِيدٍ ) هُوَ ابْنُ إِيَاسٍ أَبُو مَسْعُودٍ الْمُخَرَّجُ حَدِيثُ كُلٍّ مِنْهُمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَيَرِدُ ثَانِيهِمَا مُقْتَصِرًا عَلَى النِّسْبَةِ مِنْهُ فِي
مُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=12179أَبِي نَضْرَةَ عَنْ
حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ وَغَيْرِهِمَا ، وَأَمَّا
حَيَّانُ هَذَا
nindex.php?page=showalam&ids=11793وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ فَهُمَا وَإِنْ نُسِبَا كَذَلِكَ ، وَخَرَّجَ لَهُمَا
مُسْلِمٌ فَلَمْ يَرِدْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فِيهِ مَنْسُوبًا ، ( وَبِحَا ) مُهْمَلَةٍ مَعَ الْقَصْرِ (
nindex.php?page=showalam&ids=17306يَحْيَى بْنِ بِشْرِ ) هُوَ
ابْنُ كَثِيرٍ أَبُو زَكَرِيَّا الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ( الْحَرِيرِي ) بِسُكُونِ آخِرِهِ أَيْضًا ، ( فُتِحَا ) أَيِ : الْحَاءُ مِنْهُ ، وَهُوَ مِمَّنِ انْفَرَدَ
مُسْلِمٌ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ ، وَقَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنِ الصَّلَاحِ : إِنَّهُ شَيْخُ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ . أَيْضًا قَلَّدَ فِيهِ
عِيَاضًا ،
[ ص: 263 ] وَهُوَ قَلَّدَ شَيْخَهُ
الْجَيَّانِيَّ فِي تَقْيِيدِهِ ، وَسَبَقَهُمُ
الْحَاكِمُ وَالْكِلَابَاذِيُّ خَطَأٌ ، فَشَيْخُ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ إِنَّمَا هُوَ الْبَلْخِيُّ الْفَلَّاسُ الزَّاهِدُ ، وَقَدْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْخَطِيبُ ثُمَّ
الْمِزِّيُّ وَشَيْخُنَا وَآخَرُونَ ، وَلَهُمْ
nindex.php?page=showalam&ids=17301يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْجَرِيرِيُّ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِ الرَّاءِ نِسْبَةً لِجَدِّهِ
nindex.php?page=showalam&ids=97جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ ، وَهُوَ إِنِ اسْتَشْهَدَ بِهِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ فِي أَوَّلِ كِتَابِ الْأَدَبِ مِنْ صَحِيحِهِ ، فَلَمْ يَقَعْ مَنْسُوبًا .
وَمِنْهَا الْحِزَامِيُّ ( وَانْسُبْ حِزَامِيًّا ) بِكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالزَّاءِ الْمَنْقُوطَةِ ، كُلُّ مَنْ فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ وَهُوَ إِنْ عَمَّمَهُ ،
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ فَذَاكَ ، ( سِوَى مَنْ أُبْهِمَا ) اسْمُهُ فِي حَدِيثِ
أَبِي الْيَسَرِ مِنْ صَحِيحِ
مُسْلِمٍ ، وَاقْتَصَرَ فِيهِ عَلَى قَوْلِهِ : ( كَانَ لِي عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْحَرَامِيِّ ) ، ( فَاخْتَلَفُوا ) فِي ضَبْطِهِ ، فَالْأَكْثَرُ - كَمَا قَالَ
عِيَاضٌ - ضَبَطُوهُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ، وَالطَّبَرِيُّ بِكَسْرِهَا وَبِالزَّايِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=13486وَابْنُ مَاهَانَ بِجِيمٍ مَضْمُومَةٍ وَذَالٍ مُعْجَمَةٍ ، وَلَكِنِ اعْتَذَرَ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ فِي حَاشِيَةٍ أَمْلَاهَا عَلَى كِتَابِهِ عَنْ عَدَمِ ذِكْرِهِ ، بِأَنَّهُ إِنَّمَا ذَكَرَ فِي هَذَا الْفَصْلِ مَنْ وَقَعَ فِي أَنْسَابِ الرُّوَاةِ دُونَ مَنْ لَيْسَ لَهُ إِلَّا مُجَرَّدُ ذِكْرٍ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَإِنْ تَبِعَهُ
النَّوَوِيُّ عَلَيْهِ فِي ( الْإِرْشَادِ ) ، مَعَ أَنَّهُ قَدِ اسْتَثْنَاهُ فِي مُقَدِّمَةِ شَرْحِ
مُسْلِمٍ ، نَعَمْ عَدَّ
الْجَيَّانِيُّ فِي هَذَا الْقِسْمِ مَنْ يُنْسَبُ إِلَى
بَنِي حَرَامٍ مِنَ
الْأَنْصَارِ ، وَتَوَقَّفَ الْمُصَنِّفُ فِي ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وُرُودُ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَنْسُوبًا ، وَكَذَا ذَكَرَ
عِيَاضٌ - فِيمَنْ يَشْتَبِهِ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ -
فَرْوَةَ بْنَ نَعَامَةَ الْجُذَامِيَّ بِضَمِّ الْجِيمِ وَبِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، الَّذِي أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةً ، وَهُوَ بَعِيدُ الِالْتِبَاسِ .
[ ص: 264 ] وَمِنْهَا الْحَارِثِيُّ ( وَالْحَارِثِيُّ ) بِالْحَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ بَعْدَهَا مُثَلَّثَةٌ ، ( لَهُمَا ) أَيْ :
nindex.php?page=showalam&ids=12070لِلْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، لَيْسَ فِيهِمَا غَيْرُ ذَلِكَ ، (
وَسَعْدٌ ) هُوَ ابْنُ نَوْفَلٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( الْجَارِي ) بِجِيمٍ ثُمَّ يَاءِ نِسْبَةٍ بَعْدَ الرَّاءِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَامِلُهُ عَلَى الْجَارِ مَرْفَأِ السُّفُنِ بِسَاحِلِ
الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ فِيمَا قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ ، وَنَحْوُهُ قَوْلُ شَيْخِنَا : هُوَ
سَاحِلُ الْمَدِينَةِ . وَسَبَقَهُ
ابْنُ الْأَثِيرِ تَبَعًا لِأَصْلِهِ فَقَالَ : بُلَيْدَةٌ عَلَى السَّاحِلِ بِقُرْبِ
الْمَدِينَةِ ، وَحِينَئِذٍ فَيُحْمَلُ قَوْلِ
الذَّهَبِيِّ : إِنَّهُ مَوْضِعٌ
بِالْمَدِينَةِ . عَلَيْهِ لِلْمَوْطَّأِ ( فَقَطْ ) مِنْ رِوَايَةٍ
مَالِكٍ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=15944زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْهُ .
وَمِنْهَا هَمْدَانُ ( وَفِي النَّسَبْ ) إِلَى الْقَبِيلَةِ (
هَمْدَانُ ) بِإِسْكَانِ الْمِيمِ وَإِهْمَالِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ
أَبُو أَحْمَدَ مَرَّارٌ بِمُهْمَلَتَيْنِ كَعَبَّادٍ ،
ابْنُ حَمُّوَيْهِ الثَّقَفِيُّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ مُقْتَصِرًا عَلَى كُنْيَتِهِ لَمْ يَنْسُبْهُ فِي جَمِيعِ الرِّوَايَاتِ ، بَلْ وَلَا سَمَّاهُ فِي أَكْثَرِهَا ، إِنَّمَا قَالَ فِي الشُّرُوطِ : ثَنَا
أَبُو أَحْمَدَ ، ثَنَا
أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى . وَلِذَا اخْتُلِفَ فِي تَعْيِينِهِ ، وَرَجَّحَ كَوْنَهُ
الْمُرَّارَ بِرِوَايَةِ
nindex.php?page=showalam&ids=17182مُوسَى بْنِ هَارُونَ الْحَمَّالِ عَنِ
الْمُرَّارِ ، عَنْ
أَبِي غَسَّانَ ، لِلْحَدِيثِ الْمُخَرَّجِ عِنْدَ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ ، كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ
الْمِزِّيُّ ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ فَالَّذِي بِالسُّكُونِ وَالْإِهْمَالِ هُوَ جَمِيعُ مَا فِي الثَّلَاثَةِ ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا - كَمَا
لِعِيَاضٍ - مَنْ هُوَ مِنْ
مَدِينَةِ هَمَذَانَ بِالتَّحْرِيكِ وَالْإِعْجَامِ بِبِلَادِ الْجَبَلِ ، فَلَمْ يُنْسَبْ كَذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا ، نَعَمْ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ عِنْدَ ذِكْرِ
إِبْرَاهِيمَ مِنْ كِتَابِ الْأَنْبِيَاءِ
أَبُو فَرْوَةَ مُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ الْهَمَذَانِيُّ وَجَدْتُهُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
لِلنَّسَفِيِّ مَضْبُوطًا كَذَلِكَ ،
[ ص: 265 ] وَهُوَ وَهْمٌ ، وَالصَّحِيحُ - أَيْ : مِنْ حَيْثُ الرِّوَايَةِ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ كَمَا كَتَبَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13722الْأَصِيلِيُّ بِخَطِّهِ ، بَلْ وَفِي نَفْسِ الْأَمْرِ - الْإِهْمَالُ وَالسُّكُونُ . انْتَهَى بِمَعْنَاهُ .
وَأَبُو فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ إِنَّمَا اسْمُهُ عُرْوَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَأَمَّا
أَبُو فَرْوَةَ الْمُسَمَّى مُسْلِمَ بْنَ سَالِمٍ فَهُوَ نَهْدِيٌّ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12251الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، قَالَ : وَكَانَ
nindex.php?page=showalam&ids=16349ابْنُ مَهْدِيٍّ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا ، وَإِلَى ذَلِكَ أَشَارَ
الْجَيَّانِيُّ فَنَبَّهَ عَلَى أَنَّ
أَبَا فَرْوَةَ الْوَاقِعَ فِي الصَّحِيحِ اسْمُهُ
عُرْوَةُ ، لَا
مُسْلِمٌ ، وَإِنْ وَقَعَ كَذَلِكَ مُسَمَّى فِيهِ ; إِذْ
مُسْلِمٌ إِنَّمَا هُوَ نَهْدِيٌّ يُعْرَفُ
بِالْجُهَنِيِّ ، لَا هَمْدَانِيٌّ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12211ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ عَلَى الصَّوَابِ .
وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذِهِ النِّسْبَةُ وَقَعَتْ فِي
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيِّ فَضَبْطُهَا مُتَعَيِّنٌ وَإِنْ تَبَيَّنَ الْوَهْمُ فِيهَا وَهِيَ بِالْمُهْمَلَةِ وَالسُّكُونِ ، ( وَهْوَ ) فِي سَائِرِ الرُّوَاةِ ( مُطْلَقًا ) لَا بِقَيْدِ الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ ( قِدْمًا ) أَيْ قَدِيمًا ( غَلَبْ ) ، كَمَا قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13484ابْنُ مَاكُولَا ، وَعِبَارَتُهُ : وَالْهَمْدَانِيُّ فِي الْمُتَقَدِّمِينَ بِسُكُونِ الْمِيمِ أَكْثَرُ ، وَبِفَتْحِهَا فِي الْمُتَأَخِّرِينَ أَكْثَرُ . قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ : وَهُوَ كَمَا قَالَ . وَنَحْوُهُ قَالُ
الذَّهَبِيُّ فِي الْمُشْتَبِهِ : وَالصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ وَتَابَعُوهُمْ مِنَ الْقَبِيلَةِ ، وَأَكْثَرُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنَ
الْمَدِينَةِ . قَالَ : وَلَا يُمْكِنُ اسْتِيعَابُ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ . انْتَهَى .
وَسَيَأْتِي فِي آخِرِ النَّوْعِ بَعْدَهُ أَنَّ ابْنَ شَهْرَدَارَ ، خَلَّطَ فَأَدْخَلَ فِي تَارِيخِ
هَمَذَانَ جَمْعًا مِنَ الْهَمْدَانِيِّنَ .
وَمِمَّنْ خَرَجَ عَنِ الْغَالِبِ ، وَسُكِّنَ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ
أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الدَّمِ الْفَقِيهُ قَاضِي حَمَاةَ ،
nindex.php?page=showalam&ids=13370وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ الْحَافِظُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَعَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ حَاتِمٍ ،
وَعَبْدُ الْمُعْطِي بْنُ فَتُّوحٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=14467وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ السَّخَاوِيُّ ، وَالْأَرْبَعَةُ مِنْ أَصْحَابِ
nindex.php?page=showalam&ids=14508السِّلَفِيِّ ،
nindex.php?page=showalam&ids=13364وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَّافٍ ، وَمَنْصُورُ بْنُ سُلَيْمٍ الْحَافِظُ ، وَآخَرُونَ ، فَكُلُّهُمْ هَمْدَانِيُّونَ بِالسُّكُونِ وَالْإِهْمَالِ ، وَمِمَّا ذَكَرَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12795ابْنُ الصَّلَاحِ مِنَ الْأَسْمَاءِ فِي هَذَا النَّوْعِ وَأَعْرَضَ الْمُصَنِّفُ
[ ص: 266 ] عَنْ ذِكْرِهِ لِعَدَمِ الِاشْتِبَاهِ سِلْمٌ مَعَ سَالِمٍ ، وَسَلْمَانُ مَعَ سُلَيْمَانَ ، وَسِنَانُ مَعَ شَيْبَانَ .