عدد النتائج : 26
في البحث عن (لا يحتمل النسب بعد ثبوته في جانب الرجال النفي)
صفة النسب الثابت
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع > كتاب الدعوى > دعوى النسب > فصل في صفة النسب الثابت
ثبت النسب بالإقرار ، ثم أنكر المقر ،
المغني لابن قدامة > كتاب الإقرار بالحقوق > مسألة مات فخلف ولدين فأقر أحدهما بأخ أو أخت > فصل ثبت النسب بالإقرار ثم أنكر المقر
رجل تحته أمة فأعتقت ، ثم جاءت بولد لستة أشهر بعد العتق فنفاه فلم يلاعنها حتى اختارت نفسها
المبسوط > كتاب الدعوى > باب نفي الولد من زوجة مملوكة وغيرها
رجل اشترى امرأته ، وهي أمة فجاءت بولد لأقل من ستة أشهر فنفاه
المبسوط > كتاب الدعوى > باب نفي الولد من زوجة مملوكة وغيرها
أعتقها بعد ما اشتراها ، وقد كان دخل بها فجاءت بولد لزمه ما بينه وبين سنتين من يوم اشتراها
المبسوط > كتاب الدعوى > باب نفي الولد من زوجة مملوكة وغيرها
رجل طلق امرأته تطليقة بائنة وهي أمة ، ثم أعتقت بالولد
المبسوط > كتاب الدعوى > باب نفي الولد من زوجة مملوكة وغيرها
قال الرجل لصبي في يدي امرأة هو ابني من زنا ، وقالت المرأة من نكاح ، ثم قال الرجل بعد ذلك هو من نكاح
المبسوط > كتاب الدعوى > باب دعوة الولد من الزنا والنكاح الصحيح
نفى الرجل ولد امرأته بعد ما مات أو كان حيا قبل اللعان
المبسوط > كتاب الدعوى > باب دعوة الولد من الزنا والنكاح الصحيح
ولدت ولدين توأما فعلم أحدهما فنفاه ، ولاعن وألزمه القاضي أمه يفرق بينهما ، ثم علم بالآخر
المبسوط > كتاب الدعوى > باب دعوة الولد من الزنا والنكاح الصحيح
قال لصبي هذا الولد مني ثم قال ليس مني (النسب)
رد المحتار على الدر المختار > كتاب الدعوى > باب دعوى النسب
باع رجل جارية وأقر بأنه كان يطأ ولا ينزل فيها ، فجاءت بولد لما تجيء به النساء من يوم وطئها سيدها
المدونة > كتاب الاستبراء > وطء الجارية في أيام الاستبراء ثم تأتي بولد
أقر أن ابن هذه الأمة ولده منها ، ولا مال له غيرها ثم مات
الأم للشافعي > مختصر المزني > كتاب الإقرار > باب الإقرار بالحقوق والمواهب والعارية
استلحق بالغا عاقلا ، فوافقه ، ثم رجعا
روضة الطالبين وعمدة المفتين > كتاب الإقرار > الباب الرابع في الإقرار بالنسب
أن عويمرا جاء إلى عاصم بن عدي، فقال أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فقتله، أتقتلونه؟ سل يا عاصم رسول الله -عليه السلام- فجاء عاصم فسأل رسول الله -عليه السلام-، فكره رسول الله -عليه السلام- المسألة وعابها فقال عويمر والله لآتين النبي -عليه السلام-، فجاء وقد
نخب الأفكار شرح معاني الآثار > كتاب الطلاق > باب الرجل ينفي حمل امرأته أن يكون منه
أن عويمرا جاء إلى عاصم بن عدي فقال أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فقتله ، أتقتلونه به ؟ سل لي يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء عاصم فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة وعابها ، فقال عويمر والله لآتين النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال قد أنزل
شرح معاني الآثار > كتاب الطلاق > باب الرجل ينفي حمل امرأته أن يكون منه
جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال إن امرأتي وضعت غلاما أسود ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل ؟ قال نعم قال فما ألوانها ؟ قال حمر ، قال هل فيها من أورق ؟ قال إن فيها ورقا ، قال فأنى أتاه ذلك ؟ قال عسى أن يكون نزعه عرق
صحيح ابن حبان > كتاب النكاح > باب ثبوت النسب وما جاء في القائف > ذكر الخبر الدال على أن الحكم بالتشبيه مما وصفنا غير جائز إذا كان الفراش معدوما
أن رجلا من بني فزارة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل ؟ قال نعم ، قال فما ألوانها ؟ قال حمر ، قال فهل فيها من أورق ؟ فقال إن فيها لورقا ، قال فأنى تراه ذلك ؟ فقال عسى أن يكو
صحيح ابن حبان > كتاب النكاح > باب ثبوت النسب وما جاء في القائف > ذكر الخبر الدال على أن الحكم بالتشبيه مما وصفنا غير جائز إذا كان الفراش معدوما
أن رجلا من بني فزارة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل ؟ قال نعم ، قال فما ألوانها ؟ قال حمر قال هل فيها من أورق ؟ قال إن فيها لورقا قال فأنى تراه أتى ذلك ؟ قال عسى أن يكون نزع
السنن الكبرى للنسائي > كتاب الطلاق > إذا عرض بامرأته وشك في ولده وأراد الانتفاء منه
جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود - وهو يريد الانتفاء منه - ، فقال هل لك من إبل ؟ قال نعم ، قال فما ألوانها ؟ قال حمر قال هل فيها من أورق ؟ قال فيها ذود أورق قال فما ذاك ترى ؟ قال لعله أن يكون نزعها عرق قال
السنن الكبرى للنسائي > كتاب الطلاق > إذا عرض بامرأته وشك في ولده وأراد الانتفاء منه
بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قام رجل ، فقال يا رسول الله ، إني ولد لي غلام أسود فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأنى كان ذلك ؟ قال ما أدري قال فهل لك من إبل ؟ قال نعم ، قال فما ألوانها ؟ قال حمر قال فهل فيها جمل أورق ؟ قال فيها إبل ورق قال فأنى
السنن الكبرى للنسائي > كتاب الطلاق > إذا عرض بامرأته وشك في ولده وأراد الانتفاء منه
جاء رجل من بني فزارة فقال يا رسول الله ، إن امرأتي ولدت غلاما أسود فقال النبي هل لك من إبل ؟ قال نعم ، قال فما ألوانها قال حمر ، قال هل فيها من أورق ؟ قال نعم ، فيها ذود ورق قال ما شأنه ؟ قال لعلها أن تكون نزعها عرق قال النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لعله
البحر الزخار المعروف بمسند البزار > تتمة مرويات أبي هريرة > ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال إن امرأتي ولدت صبيا أسود فقال هل لك من إبل ؟ فقال نعم قال ما ألوانها ؟ قال حمر قال هل فيها من أورق ؟ قال إن فيها لورقا قال وأنى لها ذلك ؟ قال لعله نزعه عرق قال وهذا لعله نزعه عرق
مسند أبي يعلى الموصلي > مسند أبي هريرة
أن رجلا من بني فزارة أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود ؟ فقال هل لك من إبل ؟ فقال نعم قال فما ألوانها ؟ قال أحمر قال هل فيها من أورق ؟ قال نعم ، إن فيها لورقا قال فأنى أتاها ذلك ؟ قال عسى أن يكون نزعه عرق ؟ قال وهذا عسى أن يكون
مسند أبي يعلى الموصلي > مسند أبي هريرة
أن رجلا صرخ برسول الله صلى الله عليه وسلم من بني فزارة فقال يا رسول الله ، إن امرأتي ولدت لي غلاما أسود ، فأنى ذاك يا رسول الله ؟ قال هل لك من إبل ؟ قال نعم قال فما ألوانها ؟ قال حمر قال فهل فيها من أورق ؟ قال نعم ، قال فأنى ذلك ؟ قال عرق نزع يا رسول الله
مسند أبي داود الطيالسي > وما أسند أبو هريرة > من رواية سعيد بن المسيب
بحث في الكتب

