الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ومن وجبت عليه بدنة ، أجزأته بقرة .

التالي السابق


( ومن وجبت عليه بدنة أجزأته بقرة ) لقول جابر : كنا ننحر البدنة عن سبعة فقيل له : والبقرة ؛ فقال : وهل هي إلا من البدن " . رواه مسلم ، وبعكسها . وظاهره ، ولو كانت منذورة ، ونصره جماعة ، وقال القاضي وأصحابه يلزمه ما نواه ، وإن أطلق فروايتان إحداهما : يجزئه بقرة ، والثانية : يجزئه مع عدم البدنة ; لأنها بدل قال المؤلف : والأول أولى فإن كانت جزاء صيد أجزأت أيضا ، وقيل : لا ; لأنها لا تشبه النعامة ، ويجزئ عنها سبع شياه ذكره الأصحاب ; لأنها معدولة بسبع ، وهي دم كامل ، وأطيب لحما ، وعنه : ثم عدمها ; لأنها بدل ، وعنه : لا يجزئ إلا عشر شياه لقول رافع كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجعل في قسم الغنم عشرا من الشياه ببعير . رواه النسائي بإسناد جيد قال : الخلال ، والعمل على الأول ، ومن لزمه سبع شياه أجزأه بدنة أو بقرة ذكره في " الكافي " لإجزائهما عن سبعة ، وذكر جماعة إلا في جزاء الصيد ، وفي " المغني " أنه الظاهر ; لأن الغنم أطيب ، والبقرة كالبدنة في إجزاء سبع شياه عنها

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث