الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( وكذا ) للمسافر السفر المتقدم ( الفطر ) برمضان ، لقوله صلى الله عليه وسلم { ليس من البر الصوم في السفر } .

( ولو قطعها ) أي المسافة ( في ساعة واحدة ) ; لأنه صدق عليه أنه سافر أربعة برد ( ومتى صار الأسير ببلدهم ) أي الكفار ( أتم ) الصلاة ( نصا ) ; لأنه صار مقيما ( وامرأة وعبد وجندي : تبع لزوج وسيد وأمير ) لف ونشر مرتب ( في نيته ) أي الزوج أو السيد أو الأمير المسافة والإقامة .

( و ) في ( سفره ) يعني أن الزوج والسيد والأمير ، إن كانوا بسفر يبيح القصر والفطر ، أبيح للزوجة والقن والجندي المسافرين معهم القصر والفطر ، وإلا فلا ; لأنهم أتباع لهم فلهم حكمهم .

( وإن كان العبد لشريكين ) أحدهما مسافر والآخر مقيم ( ترجح إقامة أحدهما ) ; لأنها الأصل ( ولا يترخص في سفر معصية بقصر ولا فطر ، ولا أكل ميتة نصا ) ; لأنها رخص والرخص لا تناط بالمعاصي ( فإن خاف ) المسافر سفر معصية ( على نفسه إن لم يأكل ) الميتة ( قيل له : تب وكل ) لتمكنه من التوبة كل وقت وتقدم معنى التوبة ، ويأتي أيضا في الشهادات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث