الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                صفحة جزء
                                الحديث الثاني:

                                756 789 - نا يحيى بن بكير، نا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: " سمع الله لمن حمده " حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: " ربنا لك الحمد "، ثم يكبر حين يهوي، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس.

                                قال عبد الله، عن الليث: " ولك الحمد ".

                                التالي السابق


                                عبد الله ، هو: أبو صالح كاتب الليث .

                                ومراده: أنه رواه عن الليث . وقال في روايته " ربنا ولك الحمد " بالواو، بخلاف رواية يحيى بن بكير عن الليث ، فإنها بإسقاط الواو.

                                وخرجه مسلم من طريق حجين ، عن الليث به، وقال فيه: بمثل حديث ابن جريج .

                                [ ص: 44 ] وخرجه قبل ذلك من طريق ابن جريج ، عن الزهري ، وفي حديثه " ولك الحمد " بالواو.

                                والمقصود من هذا الحديث: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكبر حين يرفع رأسه ويقوم من السجدة الثانية، كما كان يكبر حين يرفع رأسه من السجدة الأولى للجلوس بين السجدتين.



                                الخدمات العلمية