الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استواء الظهر في الركوع وحد إتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 53 ] 120، 121 - باب

استواء الظهر في الركوع

وقال أبو حميد - في أصحابه -: ركع النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم هصر ظهره.

وحد إتمام الركوع والاعتدال فيه، والاطمأنينة.

التالي السابق


حديث أبي حميد وأصحابه، قد خرجه البخاري بتمامه، ويأتي فيما بعد - إن شاء الله - ولفظ حديثه: " وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر ظهره ".

ومعنى: " هصر ظهره " : ثناه وأماله. ويقال: الهصر عطف الشيء الرطب، كالغصن إذا ثناه ولم يكسره، فشبه إمالة الظهر وانحناءه في الركوع بذلك.

ويظهر من تبويب البخاري تفسير الهصر بالاستواء والاعتدال، وكذا قال الخطابي ، قال: هصر ظهره: أي: ثناه ثنيا شديدا في استواء من رقبته ومتن ظهره لا يقوسه، ولا يتحادب فيه.

والطمأنينة: مصدر. والاطمأنينة : المرة الواحدة منه. وقيل: إن الاطمأنينة غلط.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث