الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استواء الظهر في الركوع وحد إتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة

جزء التالي صفحة
السابق

قال - رحمه الله -:

759 792 - نا بدل بن المحبر، نا شعبة، أخبرني الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن [ ص: 54 ] البراء، قال: كان ركوع النبي -صلى الله عليه وسلم- وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع رأسه من الركوع - ما خلا القيام والقعود - قريبا من السواء.

التالي السابق


معنى هذا: أن صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- كانت متقاربة في مقدارها، فكان ركوعه ورفعه من ركوعه وسجوده ورفعه من سجوده قريبا من الاستواء في مقداره، وإنما كان يطيل القيام للقراءة والقعود للتشهد.

ومقصوده بهذا الحديث في هذا الباب: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يمكث في ركوعه زمنا، فيحصل بذلك طمأنينته فيه واعتداله.

وقد تقدم في تفسير " هصر ظهره " أنه استواؤه.

وقد روي هذا المعنى صريحا من حديث البراء ، من رواية سنان بن هارون ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء ، قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا ركع فلو أن إنسانا وضع على ظهره قدحا من الماء ما اهراق .

وسنان ، ضعيف.

وذكر عبد الله ابن الإمام أحمد ، أنه وجده في كتاب أبيه، قال: أخبرت عن سنان بن هارون : ثنا بيان ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي بن أبي طالب - فذكره.

وخرجه أبو داود في " مراسيله " من طريق شعبة ، عن أبي فروة ، عن ابن أبي ليلى - مرسلا -.

وهو أصح.

وقد خرج ابن ماجه معناه من حديث وابصة بن معبد .

[ ص: 55 ] وإسناده ضعيف جدا.

وخرج الطبراني معناه - أيضا - من حديث أنس .

وخرجه البزار من رواية وائل بن حجر .

وإسناده ضعيف - أيضا.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث