الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب يستقبل بأطراف رجليه القبلة

جزء التالي صفحة
السابق

384 [ ص: 111 ] 131 - باب

يستقبل بأطراف رجليه القبلة

قاله أبو حميد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

التالي السابق


حديث أبي حميد ، قد خرجه البخاري فيما بعد، ولفظه: فإذا سجد وضع يديه، غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف رجليه القبلة، وسيأتي بتمامه في موضعه إن شاء الله سبحانه وتعالى.

وعلقه البخاري - أيضا - فيما سبق في " باب: فضل استقبال القبلة " وذكرنا هناك الأحاديث والآثار في استقبال القبلة بأصابع اليدين والرجلين في السجود ، وأن ابن عمر كان يفعله، وكذلك الإمام أحمد ، ونص عليه الشافعي .

وخالف فيه بعض أصحابه، وقالوا: يضع أصابع رجليه من غير تحامل عليها.

ورده عليه صاحب " شرح المهذب "، وقال: هذا شاذ مردود مخالف للأحاديث الصحيحة، ولنص الشافعي .

وخرج البيهقي من حديث البراء بن عازب ، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد فوضع يديه بالأرض استقبل بكفيه وأصابعه القبلة.

وفي رواية له - أيضا -: وإذا سجد وجه أصابعه قبل القبلة فتفلج
.

وفي الإسنادين مقال.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث