الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

12961 باب كان لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى

( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أحمد بن سلمان الفقيه ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا حجاج بن منهال ، ثنا همام بن يحيى ، ثنا عطاء بن أبي رباح ، ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، قال: وأنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا مسدد ، ثنا ( يحيى ) ، عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء ، أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية ؛ أن يعلى كان يقول: لعمر - رضي الله عنه: ليتني أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ينزل عليه ، فلما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة وعليه ثوب قد أظل عليه ومعه فيه ناس من أصحابه ، إذ جاءه رجل متضمخ بطيب ، فقال: يا رسول الله كيف ترى في رجل أحرم في جبة بعد ما تضمخ بطيب ، فنظر إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ساعة ، فجاءه الوحي ، فأشار عمر إلى يعلى - رضي الله عنهما - بيده أن تعال ، فجاءه يعلى ، فأدخل رأسه ، فإذا هو محمر الوجه يغط كذلك ساعة ، ثم سري عنه ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أين الذي سألني عن العمرة آنفا ، فالتمس الرجل فأتي به ، فقال: أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات ، وأما الجبة فانزعها ، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك . لفظ حديث ابن جريج ، وفي حديث همام عن أبيه: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بالجعرانة وعليه جبه وعليه أثر خلوق ، ثم ذكر معناه ، وفيه قال همام : أحسبه قال: كغطيط البكر . رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم وغيره ، ورواه مسلم عن شيبان ، كلهم عن همام ، قال البخاري وقال مسدد : ثنا يحيى فذكره ، وأخرجه مسلم من أوجه عن ابن جريج .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث