الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                12988 باب ما أبيح له من النكاح بغير ولي وغير شاهدين

                                                                                                                                                استدلالا بجواز الموهوبة


                                                                                                                                                [ ص: 56 ] ( وبما أخبرنا ) محمد بن عبد الله الحافظ ، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه ، ثنا موسى بن الحسن ، ومحمد بن غالب ، ومحمد بن علي بن بطحا ، قالوا: ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا ثابت ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : وقع في سهم دحية جارية ، فقيل يا رسول الله ، إنه وقعت في سهم دحية جارية جميلة ، قال: فاشتراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتسعة أرؤس ، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها ، قال: وأحسبه قال: تعتد في بيتها وهي صفية بنت حيي ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليمتها التمر والأقط والسمن ، قال: فحصت الأرض أفاحيص ، وجيء بالأنطاع فوضعت فيها ، ثم جيء بالأقط والسمن ، فشبع الناس ، قال: وقد قال الناس: لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد ، قال: فقالوا: إن حجبها فهي امرأته ، وإن لم يحجبها فهي أم ولد ، فلما أراد أن يركبها حجبها حتى قعدت على عجز البعير ، فعرفوا أنه قد تزوجها . رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عفان .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية