الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

وفيها ولى المنتصر أبا عمرة أحمد بن سعيد ، مولى بني هاشم ، بعد البيعة له بيوم ، المظالم ، فقال الشاعر :


يا ضيعة الإسلام لما ولي مظالم الناس أبو عمره     صير مأمونا على أمة
وليس مأمونا على بعره

وحج بالناس محمد بن سليمان الزينبي .

واستعمل على دمشق عيسى بن محمد النوشري .

[ ص: 183 ] ( وفيها سار جيش للمسلمين بالأندلس إلى مدينة برشلونة ، وهي للفرنج ، فأوقعوا بأهلها ، فراسل صاحبها ملك الفرنج يستمده ، فأرسل إليه جيشا كثيفا ، وأرسل المسلمون يستمدون ، فأتاهم المدد ، فنازلوا برشلونة ، وقاتلوا قتالا شديدا ، فملكوا أرباضها ، وبرجين من أبراج المدينة ، فقتل من المشركين بها خلق كثير ، وسلم المسلمون ، وعادوا وقد غنموا .

[ الوفيات ]

وفيها توفي أبو عثمان بكر بن محمد المازني النحوي ، الإمام في العربية ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث