الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من أباح الخطبة على خطبة أخيه إذا لم يوجد من المخطوبة ولا من أبي البكر رضا بالأول

جزء التالي صفحة
السابق

13606 ( حدثنا ) أبو بكر : محمد بن الحسن بن فورك ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، أخبرني أبو بكر بن أبي الجهم ، قال : دخلت أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف على فاطمة بنت قيس في ملك آل الزبير فسألناها عن المطلقة ثلاثا ، هل لها نفقة ؟ فذكر الحديث في قصة طلاقها إلى أن قالت : فلما انقضت عدتي خطبني أبو الجهم رجل من قريش ، ومعاوية بن أبي سفيان ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " أما أبو جهم فهو رجل شديد على النساء ، وأما معاوية فرجل لا مال له " . قالت : ثم خطبني ، تعني على أسامة بن زيد فتزوجته ، فبارك الله لي في أسامة . أخرجه مسلم في الصحيح من حديث شعبة .

ورواه الثوري عن أبي بكر بن أبي الجهم ، قال فيه : " أما معاوية فرجل ترب لا مال له ، وأما أبو جهم فرجل ضراب للنساء ، ولكن أسامة " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث