الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


80 - يكره الاقتداء في صلاة الرغائب وصلاة البراءة وليلة القدر ، إلا إذا قال نذرت ركعة كذا بهذا الإمام بالجماعة . [ ص: 48 ] كذا في البزازية .

التالي السابق


( 80 ) قوله : يكره الاقتداء في صلاة الرغائب إلخ . وصلاة الرغائب هي التي [ ص: 48 ] تفعل في رجب في أول ليلة جمعة منه وصلاة البراءة التي تفعل في ليلة النصف من الشعبان وإنما كره الاقتداء في صلاة الرغائب ، وما ذكر بعدها لأن أداء النفل بجماعة على سبيل التداعي مكروه ، إلا ما استثني كصلاة التراويح قال ابن أمير الحاج في المدخل : وقد حدثت صلاة الرغائب بعد أربعمائة وثمانين من الهجرة وقد صنف العلماء كتبا في إنكارها وذمها وتسفيه فاعلها ولا تغتر بكثرة الفاعلين لها في كثير من الأمصار قال المصنف رحمه الله في شرح الكنز بعد كلام : ومن هنا يعلم كراهة الاجتماع على صلاة الرغائب وأنها بدعة وما يحتاله أهل الروم من نذرها لتخرج عن النفل الكراهة فباطل وقد أوضح العلامة الحلبي في شرح المنية وأطال فيه إطالة حسنة كما هو دأبه ( انتهى ) . وقد صنف فيها شيخ مشايخنا العلامة نور الدين علي المقدسي تصنيفا حسنا سماه ردع الراغب عن صلاة الرغائب وقد سئلت عنها وعن صلاة البراءة وليلة القدر عام اثنين وسبعين وألف حين ظهر مبتدع يدعو جهلة الأروام وغيرهم إلى فعلها ويزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وخواص التابعين قد صلوها جهلا منه وطمعا في حطام الدنيا فحررت في ذلك تحريرا طويلا حسنا أحطت فيه بغالب كلام فضلاء المتقدمين والمتأخرين من المذاهب الأربعة فمن أراد ذلك فليطالعه . ( 81 ) قوله : كذا في البزازية إلخ . قيل عليه : لكنه قال بعده لا ينبغي أن يتكلف بذلك لأمر مبتدأ ( انتهى ) .

يعني وهذا خلل في النقل لا يليق من أمثاله ولا ممن جرى على منواله



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث