الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب التيمم

199 - ( 3 ) - قوله : المرض مبيح للتيمم في الجملة ، قال الله تعالى { وإن كنتم مرضى أو على سفر }نقل عن ابن عباس أن المعنى : وإن كنتم مرضى فتيمموا . لم أجده هكذا ، وروى الدارقطني من طريق عطاء بن السائب ، عن سعيد ، عن ابن عباس : { رخص للمريض التيمم بالصعيد }. قال : ورواه علي بن عاصم ، وعن عطاء مرفوعا ، والصواب وقفه . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : أخطأ فيه علي بن عاصم . قوله : نقل عن ابن عباس في تفسير الآية : إذا كانت بالرجل جراحة في سبيل الله ، أو قروح أو جدري ، فيجنب ويخاف أن يغتسل فيموت ، يتيمم بالصعيد " رواه الدارقطني أيضا من طريق عطاء بن السائب ، عن سعيد ، عن [ ص: 259 ] ابن عباس في قوله : { وإن كنتم مرضى أو على سفر }قال : إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله ، والقروح ، والجدري ، فيجنب فيخاف أن يموت إن اغتسل تيمم . وأخرجه البزار وابن خزيمة ، والحاكم والبيهقي من طريقه مرفوعا ، وقال البزار : لا نعلم رفعه عن عطاء من الثقات إلا جريرا ، وذكر ابن عدي ، عن ابن معين : أن جريرا سمع من عطاء بعد الاختلاط .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث