الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة أربع وستين ومائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

( في هذه السنة سير محمد بن عبد الرحمن صاحب الأندلس ابنه المنذر في جيش إلى مدينة بنبلونة ، وجعل طريقه على سرقسطة ، فقاتل أهلها ، ثم انتقل إلى تطيلة ، وجال في مواضع بني موسى ، ثم دخل بنبلونة ، فخرب كثيرا من حصونها وأذهب زروعها وعاد سالما .

وفيها سار جمع من العرب إلى مدينة جليقية ، فكان بينهم وقعة عظيمة قتل فيها من الطائفتين كثير .

وفيها فرغ إبراهيم بن محمد بن الأغلب ، صاحب إفريقية ، من بناء رقادة ، وكان ابتداء عمارتها سنة ثلاث وستين ومائتين ، ولما ( فرغت انتقل إبراهيم إليها ) .

[ ص: 357 ] وفيها وجه يعقوب بن الليث جيشا إلى الصيمرة ، مقدمة إليها ، وأخذوا صعون فأحضروه عنده ، فمات .

وفيها ماتت قبيحة أم المعتز .

وفيها وقع الطاعون بخراسان جميعها وقومس ، فأفنى خلقا كثيرا .

وحج بالناس هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى الهاشمي .

[ الوفيات ]

وفيها توفي أبو زرعة الرازي ، واسمه عبيد الله ، وكان موته بدمشق .

وفيها مات أبو إبراهيم المزني ، صاحب الشافعي ، وكان موته بمصر .

وعلي بن حرب الطائي ، وكان إماما في الحديث .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث