الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة في المواضع التي تجوز فيها الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 182 ] الصلاة في المواضع التي تجوز فيها الصلاة قال : وسألت مالكا عن الرجل يصلي وأمامه جدار مرحاض ؟ قال : إذا كان مكانه طاهرا فلا بأس به .

قال : وقال مالك : لا بأس بالصلاة على الثلج .

قلت لابن القاسم هل كان مالك يوسع أن يصلي الرجل وبين يديه قبر يكون سترة له ؟

قال : كان مالك لا يرى بأسا بالصلاة في المقابر ، وهو إذا صلى في المقبرة كانت القبور أمامه وخلفه وعن يمينه وعن يساره . قال : وقال مالك : لا بأس بالصلاة في المقابر ، قال وبلغني : أن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يصلون في المقبرة .

قال : وقال مالك في الصلاة في الحمامات ، قال : إذا كان موضعه طاهرا فلا بأس بذلك . قال : وسألت مالكا عن مرابض الغنم أيصلى فيها ؟ قال : لا بأس بذلك .

قلت لابن القاسم أتحفظ عن مالك في مرابض البقر شيئا ؟

قال : لا ولا أرى به بأسا .

قال سحنون عن ابن وهب عن سعيد بن أبي أيوب عمن حدثه عن عبد الله بن مغفل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : { نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلى في معاطن الإبل وأمر أن يصلى في مراح الغنم والبقر } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث