الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: فمن كان يرجو لقاء ربه ؛ فيها قولان؛ قال بعضهم: معناه: "فمن كان يخاف لقاء ربه"؛ ومثله: ما لكم لا ترجون لله وقارا ؛ قالوا: معناه: "ما لكم لا تخافون لله عظمة؟!"؛ وقد قيل أيضا: "فمن كان يرجو صلاح المنقلب عند ربه"؛ فإذا رجاه خاف أيضا عذاب ربه؛ فليعمل عملا صالحا ؛ وتجوز "فليعمل"؛ بكسر اللام؛ وهو الأصل؛ ولكنه يثقل في اللفظ؛ ولا يكاد يقرأ به؛ ولو ابتدئ بغير الفاء؛ لكانت اللام مكسورة؛ تقول: "ليعمل زيد بخير"؛ فلما خالطتها الفاء؛ وكان بعد اللام الياء؛ ثقلت الكسرة مع الياء؛ وهي وحدها ثقيلة؛ ألا تراهم يقولون في "فخذ": "فخذ".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث