الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إذ نادى ربه نداء خفيا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى : إذ نادى ربه نداء خفيا .

أخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج في قوله : إذ نادى ربه نداء خفيا قال : لا يريد رياء .

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله : إذ نادى ربه نداء خفيا أي بقلبه سرا ، قال قتادة : إن الله يحب الصوت الخفي، والقلب النقي .

وأخرج الحاكم وصححه ، عن ابن مسعود قال : كان آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا بن أدن بن مسلم من ذرية يعقوب، دعا ربه سرا قال : رب إني وهن العظم مني [ ص: 11 ] إلى قوله : خفت الموالي وهم العصبة يرثني ويرث نبوتي ونبوة آل يعقوب فنادته الملائكة [ آل عمران : 39] وهو جبريل : إن الله نبشرك بغلام اسمه يحيى . فلما سمع النداء جاءه الشيطان فقال : يا زكريا، إن الصوت الذي سمعت ليس من الله، إنما هو من الشيطان سخر بك . فشك وقال : أنى يكون لي غلام يقول : من أين يكون وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر [ آل عمران : 40] قال الله : وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث