الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب المناهي

جزء التالي صفحة
السابق

9383 - نهى عن الجلالة أن يركب عليها أو يشرب من ألبانها (د ك) عن ابن عمر - (صح)

[ ص: 313 ]

التالي السابق


[ ص: 313 ] (نهى عن الجلالة) التي تأكل الجلة، أي العذرة من الأنعام (أن يركب عليها) حتى يتيقن ذهاب النجاسة منها وزوال اسم الجلالة عنها، ولفظ أبي داود: نهى عن الجلالة في الإبل أن يركب عليها، فلعل المؤلف سقط من قلمه "في الإبل" سهوا (أو يشرب من ألبانها) أو يؤكل من لحمها بالأولى، وأخذ بظاهره جمع من السلف فمنعوا ركوبها، قال عمر لرجل له إبل جلالة: لا تحج عليها ولا تعتمر، وقال ابنه: لا أصاحب أحدا ركبها، وحمل ذلك في المطامح على التغليظ قال: وليس في ركوبها معنى يوجب التحريم اهـ، ومن زعم أن ذلك لنجاسة عرقها فينجسه فقد وهم؛ إذ الرواية مقيدة في الصحيح بالإبل، وعرقها طاهر

(د ك عن ابن عمر) بن الخطاب، قال النووي بعد عزوه لأبي داود: إسناده صحيح.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث