الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب المناهي

جزء التالي صفحة
السابق

9487 - نهى عن صيام رجب كله (هـ طب هب) عن ابن عباس - (ض)

التالي السابق


(نهى عن صيام رجب كله) أخذ به الحنابلة فقالوا: يكره إفراده بالصوم، قال في الإنصاف: وهو من مفردات المذهب، [ ص: 334 ] وهل الإفراد المكروه أن يصومه كله ولا يقرن به شهرا آخر؟ وجهان عندهم، واحتج من كرهه بأن المفسدة تنشأ من تخصيص ما لا خصيصة له كما أشعر به لفظ الرسول في عدة أخبار، فإن نفس الفعل المنهي عنه والمأمور به قد يشتمل على حكمة الأمر والنهي، فالفساد ناشئ من جهة الاختصاص، فإذا كان يوم الجمعة أو رجب يوما أو شهرا فاضلا يسن فيه الصلاة والدعاء والذكر والقراءة ما لا يسن في غيره، كان ذلك في مظنة أن يتوهم أن صومه أفضل من غيره، فنهى عن تخصيصه دفعا لهذه المفسدة اهـ. أما صوم بعضه فلا يكره اتفاقا، قال المؤلف: ويسن فطر بعضه خروجا من الخلاف

(د طب هب عن ابن عباس ) قال الذهبي كابن الجوزي: حديث لا يصح، تفرد به داود بن عطاء وقد ضعفوه. وقال البخاري وغيره: متروك اهـ. ومن ثم رمز المصنف لضعفه.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث