الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أوقات الصلاة

273 - ( 31 ) - حديث : { أنه صلى الله عليه وسلم رأى قيس بن فهد يصلي ركعتين بعد الصبح ، فقال : ما هاتان الركعتان ؟ قال : إني لم أكن صليت ركعتي الفجر ، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه }. الشافعي ومن طريقه البيهقي ، أنا سفيان ، عن سعد بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن قيس بن فهد مثله ، دون قوله : { ولم ينكر عليه }وسيأتي معناها آخر الباب ورواه أبو داود من حديث ابن نمير ، عن سعد به ، لكن قال : { عن [ ص: 338 ] قيس بن عمرو ، قال : رآني النبي صلى الله عليه وسلم أصلي بعد صلاة الصبح ركعتين ، فقال : أصلاة الصبح أربعا }ورواه الترمذي من طريق عبد العزيز بن محمد ، عن سعد بلفظ فقال : { أصلاتان معا }فقال : غريب لا يعرف إلا من حديث سعد . وقال ابن عيينة : سمعه عطاء بن أبي رباح من سعد ، قال : وليس إسناده بمتصل ، لم يسمع محمد بن إبراهيم من قيس ، وقال أبو داود : روى عبد ربه بن سعيد ، ويحيى بن سعيد هذا الحديث مرسلا أن جدهم صلى ، ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم ، من طريق الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبيه ، عن جده قيس بن فهد : { أنه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الفجر فصلى معه ، فلما سلم قام فصلى ركعتي الفجر ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم . . . فقال : لم أكن صليتهما قبل الفجر ، فسكت }.

( فائدة ) :

ذكر العسكري أن فهدا لقب عمرو والد قيس وبهذا يجمع الخلاف في اسم أبيه ، فقد بينا أن بعضهم قال : قيس بن فهد ، وبعضهم قيس بن عمرو ، وأما ابن السكن فجعله في الصحابة اثنين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث