الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عود عساكر فارس من الأهواز وعود الرحيم إليها

في هذه السنة في المحرم عادت عساكر فارس التي مع الأمير أبي منصور صاحبها عن الأهواز إلى فارس .

وسبب هذا العود أن الأجناد اختلفوا وشغبوا واستطالوا ، وعاد بعضهم إلى فارس بغير أمر صاحبهم ، وأقام بعضهم معه ، وسار بعضهم إلى الملك الرحيم وهو بالأهواز ، يطلبونه ليعود إليهم ، فعاد فيمن عنده من العساكر ، وأرسل إلى بغداذ يأمر العساكر التي فيها بالحضور عنده ليسير بهم إلى فارس ، فلما وصل إلى الأهواز لقيه العساكر مقرين بالطاعة ، وأخبروه بطاعة عساكر فارس ، وأنهم ينتظرون قدومه ، فدخل الأهواز في شهر ربيع الآخر ، فتوقف بالأهواز ينتظر عساكر بغداذ ، ثم سار عنها إلى عسكر مكرم فملكها وأقام بها‏ .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث