الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى قال فما خطبك يا سامري

ولما فرغ من نصيحة أقرب الناس إليه وأحقهم بنصيحته وحفظه على الهدى إذ كان رأس الهداة، تشوف السامع إلى ما كان من غيره، فاستأنف تعالى ذكره بقوله: قال أي موسى عليه السلام لرأس أهل الضلال معرضا عن أخيه بعد قبول عذره. جاعلا ما نسب إليه سببا لسؤاله عن الحامل له عليه: فما خطبك أي أمرك هذا العجيب العظيم الذي حملك على ما صنعت وأخبرني العزيز العليم [أنك -] أنت أضللتهم به يا سامري

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث