الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قول الله تعالى فإذا طعمتم فانتشروا

5149 90 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثني أبي، عن صالح، عن ابن شهاب أن أنسا قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، كان أبي بن كعب يسألني عنه: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عروسا بزينب ابنة جحش، وكان تزوجها بالمدينة، فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجلس معه رجال بعد ما قام القوم حتى قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمشى ومشيت معه، حتى بلغ باب حجرة عائشة، ثم ظن أنهم خرجوا فرجعت معه فإذا هم جلوس مكانهم، فرجع ورجعت معه الثانية، حتى بلغ باب حجرة عائشة، فرجع ورجعت معه، فإذا هم قد قاموا، فضرب بيني وبينه سترا، وأنزل الحجاب.

التالي السابق


مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "وأنزل الحجاب" أي آية الحجاب، وهي قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا الآية، وعبد الله بن محمد الجعفي المعروف بالمسندي، ويعقوب بن إبراهيم يروي عن أبيه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وصالح هو ابن كيسان المدني يروي عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.

والحديث مضى في تفسير سورة الأحزاب فإنه أخرجه هناك بطرق كثيرة عن أنس، ومضى الكلام فيه مستقصى، وأخرجه مسلم في النكاح عن عمرو الناقد، وأخرجه النسائي في الوليمة عن عبيد الله بن سعد.

قوله: "بالحجاب" أي بشأن نزول آية الحجاب.

قوله: "عروسا" هو يطلق على الذكر والأنثى.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث