الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث .

في هذه السنة عزل أبو الحسين بن المهتدي من الخطابة بجامع المنصور لأنه خطب للعلوي ببغداذ في الفتنة ، وأقيم مقامه بهاء الشرف أبو علي الحسن بن عبد الودود بن المهتدي بالله .

[ الوفيات ]

وفيها توفي علي بن محمود ( بن إبراهيم ) الزوزني أبو الحسن صحب أبا الحسن الحصري ، وروى عن أبي عبد الرحمن السلمي ، وهو الذي نسب إليه رباط الزوزني المقابل لجامع المنصور .

وفيها ، في جمادى الأولى ، توفي محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي أبو طالب العشاري ، ومولده في المحرم سنة ست وستين وثلاثمائة ، وسمع الدارقطني وغيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث