الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب شرب اللبن

5281 28 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بقدح لبن وقدح خمر.

التالي السابق


مطابقته للترجمة من حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتي ليلة الإسراء بلبن وخمر اختار اللبن، وهو من أعظم نعم الله على عبيده.

فإن قلت: ما الحكمة في أنه صلى الله عليه وسلم خير ليلتئذ بين اللبن والخمر مع أن اللبن حلال والخمر حرام.

قلت: لأن الخمر كانت من الجنة، وخمر الجنة ليست بحرام، وقيل: لأن الخمر حينئذ لم تكن حرمت.

وعبدان لقب عبد الله بن عثمان المروزي، وقد تكرر ذكره، وعبد الله هو ابن المبارك المروزي، ويونس هو ابن يزيد الأيلي، والزهري هو محمد بن مسلم.

والحديث قد مضى في تفسير سورة سبحان الذي أسرى بعبده.

قوله: (ليلة) قال الكرماني: بالتنوين وعدمه.

وقال بعضهم: حكي فيه تنوين "ليلة" والذي أعرفه في الرواية الإضافة.

قلت: إذا جاز الوجهان فإسناد هذا القائل معرفته إلى الإضافة تعمق في المفاخرة الباردة.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث