الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست وسبعين وأربعمائة

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عصيان أهل حران على شرف الدولة وفتحها .

في هذه السنة عصى أهل حران على شرف الدولة مسلم بن قريش ، وأطاعوا قاضيهم ابن جلبة ، ( وأرادوا هم ) وابن عطير النميري تسليم البلد إلى [ ص: 287 ] جبنق أمير التركمان ، وكان شرف الدولة على دمشق ، يحاصر تاج الدولة تتش بها ، فبلغه الخبر ، فعاد إلى حران وصالح ابن ملاعب ، صاحب حمص ، وأعطاه سلمية ورفنية ، وبادر بالمسير إلى حران ، فحصرها ، ورماها بالمنجنيق ، فخرب من سورها بدنة ، وفتح البلد في جمادى الأولى ، وأخذ القاضي ومعه ابنان له ، فصلبهم على السور .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث