الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وثمانين وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 401 ] ذكر وفاة منصور بن مروان

في هذه السنة ، في المحرم ، توفي منصور بن نظام الدين بن نصر الدولة بن مروان ، صاحب ديار بكر ، وهو الذي انقرض أمر بني مروان على يده ، حين حاربه فخر الدولة بن جهير ، وكان جكرمش قد قبض عليه بالجزيرة ، وتركه عند رجل يهودي ، فمات في داره ، وحملته زوجته إلى تربة ( آبائه ، فدفنته ثم حجت ، وعادت إلى بلد البشنوية ، فابتاعت ديرا من بلد فنك بقرب ) جزيرة ابن عمر ، وأقامت فيه تعبد الله .

وكان منصور شجاعا ، شديد البخل ، له في البخل حكايات عجيبة ، فتعسا لطالب الدنيا ، المعرض عن الآخرة ، ألا ينظر إلى فعلها بأبنائها ، بينما منصور هذا ملك من بيت ملك آل أمره إلى أن مات في بيت يهودي ، نسأل الله تعالى أن يحسن أعمالنا ، ويصلح عاقبة أمرنا في الدنيا والآخرة ، بمنه وكرمه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث