الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب شروط الصلاة التي تتقدمها

جزء التالي صفحة
السابق

( ومن لم يجد ثوبا صلى عريانا قاعدا يومئ بالركوع والسجود ) هكذا فعله أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ( فإن صلى قائما أجزأه ) لأن في القعود ستر العورة الغليظة ، وفي القيام أداء هذه الأركان ، فيميل إلى أيهما شاء ( إلا أن الأول أفضل ) لأن الستر وجب لحق الصلاة وحق الناس ، ولأنه لا خلف له ، والإيماء خلف عن الأركان .

التالي السابق


قوله : روى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرجوا من البحر عراة ، صلوا قعودا بإيماء ، قلت : غريب ، وروى عبد الرزاق في " مصنفه " أخبرنا إبراهيم بن محمد عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : الذي يصلي في السفينة . والذي [ ص: 415 ] يصلي عريانا يصلي جالسا ، انتهى .

أخبرنا إبراهيم بن محمد عن إسحاق بن عبد الله عن ميمون بن مهران ، قال : سئل علي عن صلاة العريان ، فقال : إن كان حيث يراه الناس صلى جالسا ، وإن كان حيث لا يراه الناس صلى قائما انتهى .

أخبرنا معمر عن قتادة ، قال : إذا خرج ناس من البحر عراة فأمهم أحدهم صلوا قعودا ، وكان إمامهم معهم في الصف يومئون إيماء .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث