الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

396 - ( 67 ) - حديث : { أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في [ ص: 469 ] الصلاة وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى } مسلم من حديث ابن عمر في حديث ، وفي الأوسط للطبراني { كان إذا جلس في الصلاة للتشهد نصب يديه على ركبتيه }وللدارقطني { : وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، وألقم كفه اليسرى ركبته }.

397 - ( 68 ) - حديث { أبي حميد الساعدي وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنه كان يقبض الوسطى مع الخنصر والبنصر ، ويرسل الإبهام والمسبحة }لا أصل له في حديث أبي حميد ويغني عنه حديث ابن عمر عند مسلم { : ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ، وعقد ثلاثا وخمسين }. والمعروف في حديث أبي حميد : { وضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى ، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى ، وأشار بإصبعه - يعني السبابة }. رواه أبو داود والترمذي

398 - ( 69 ) - حديث وائل بن حجر : { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحلق بين الإبهام والوسطى } ابن ماجه والبيهقي بهذا في [ ص: 470 ] حديثه الطويل ، وأصله عند داود والنسائي وابن خزيمة .

399 - ( 70 ) - حديث ابن عمر : { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى ، وقبض أصابعه كلها وأشار بالإصبع التي تلي الإبهام } مسلم في صحيحه بهذا ، وللطبراني في الأوسط { : كان إذا جلس في الصلاة للتشهد نصب يديه على ركبتيه ، ثم يرفع إصبعه السبابة التي تلي الإبهام وباقي أصابعه على يمينه مقبوضة كما هي }

400 - ( 71 ) - حديث ابن الزبير : { أنه صلى الله عليه وسلم كان يضع إبهامه عند الوسطى } مسلم به في حديث بلفظ { كان يضع إبهامه على إصبعه الوسطى ، ويلقم كفه اليسرى ركبته }.

( تنبيه ) : لفظ مسلم وغيره في هذا الحديث : { على إصبعه } ، والمصنف أورده بلفظ : { عند إصبعه }وبينهما فرق لطيف .

401 - ( 72 ) - حديث ابن عمر : { أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ، وعقد ثلاثا وخمسين وأشار بالسبابة } مسلم ، وصورتها أن يجعل الإبهام معترضة تحت المسبحة .

402 - ( 73 ) - حديث { وائل بن حجر : أنه وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر وضع اليدين في التشهد ، قال : ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها } ابن خزيمة والبيهقي بهذا اللفظ وقال البيهقي : يحتمل أن [ ص: 471 ] يكون مراده بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها حتى لا يعارض .

403 - ( 74 ) - حديث ابن الزبير : { أنه صلى الله عليه وسلم كان يشير بالسبابة ولا يحركها ولا يجاوز بصره إشارته } أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه ، وأصله في مسلم دون قوله : ولا يجاوز بصره إشارته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث