الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة خمس وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر انهزام الفرنج بالأندلس

في هذه السنة خرج أذفونش الفرنجي ، صاحب طليطلة بالأندلس ، إلى بلاد الإسلام بها ، يطلب ملكها ، والاستيلاء عليها ، وجمع وحشد فأكثر ، وكان قد قوي طمعه فيها بسبب موت أمير المسلمين يوسف بن تاشفين ، فسمع أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين الخبر ، فسار إليه عساكره وجموعه ، فلقيه ، فاقتتلوا ، واشتد القتال ، وكان الظفر للمسلمين ، وانهزم الفرنج ، وقتلوا قتلا ذريعا ، وأسر منهم بشر كثير ، وسبي منهم ، وغنم من أموالهم ما يخرج من الإحصاء ، فخافه الفرنج ، بعد ذلك ، وامتنعوا من قصد بلاده ، وذل أذفونش حينئذ وعلم أن في البلاد حاميا لها ، وذابا عنها .

[ الوفيات ]

وفي هذه السنة ، في جمادى الآخرة ، توفي الإمام أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي ، الإمام المشهور

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث