الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع عشرة وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ملك الفرنج حصن الأثارب

في هذه السنة ، في صفر ، ملك الفرنج حصن الأثارب ، من أعمال حلب .

وسبب ذلك : أنهم كانوا قد أكثروا قصد حلب وأعمالها بالإغارة ، والتخريب ، والتحريق ، وكان بحلب حينئذ بدر الدولة سليمان بن عبد الجبار بن أرتق ، وهو صاحبها ، ولم يكن له بالفرنج قوة ، وخافهم ، فهادنهم على أن يسلم الأثارب ويكفوا [ ص: 686 ] عن بلاده ، فأجابوه إلى ذلك ، وتسلموا الحصن ، وتمت الهدنة بينهم ، واستقام أمر الرعية بأعمال حلب ، وجلبت إليهم الأقوات وغيرها ، ولم تزل الأثارب بأيدي الفرنج إلى أن ملكها أتابك زنكي بن آقسنقر ، على ما نذكره إن شاء الله تعالى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث