الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الرخصة في ذلك

جزء التالي صفحة
السابق

باب في الرخصة في ذلك

1677 حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن موهب الرملي قالا حدثنا الليث عن أبي الزبير عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة أنه قال يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال جهد المقل وابدأ بمن تعول

التالي السابق


( جهد المقل ) : قال في النهاية : الجهد بالضم الوسع والطاقة ، وبالفتح المشقة ، وقيل المبالغة والغاية ، وقيل هما لغتان في الوسع والطاقة ، فأما في المشقة والغاية فالفتح لا غير . ومن المضموم حديث الصدقة " أي الصدقة أفضل . قال جهد المقل " أي قدر [ ص: 72 ] ما يحتمله حال القليل المال ، انتهى . والمقل أي الفقير وقليل المال ( وابدأ ) : أيها المتصدق أو المقل ( بمن تعول ) : أي بمن تلزمك نفقته . والجمع بين هذا الباب وبين ما تقدم أن الفضيلة تتفاوت بحسب الأشخاص وقوة التوكل وضعف اليقين .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث