الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب اللقطة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1720 حدثنا عمرو بن عون أخبرنا خالد عن أبي حيان التيمي عن المنذر بن جرير قال كنت مع جرير بالبوازيج فجاء الراعي بالبقر وفيها بقرة ليست منها فقال له جرير ما هذه قال لحقت بالبقر لا ندري لمن هي فقال جرير أخرجوها فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يأوي الضالة إلا ضال

التالي السابق


( البوازيج ) : بالباء الموحدة ثم الزاي بعدها ياء ساكنة وجيم بلد قريب إلى دجلة ( لا يأوي الضالة ) : أي لا يضمها إلى ماله ولا يخلطها معه ( إلا ضال ) : أي غير راشد طريق الحق وزاد في رواية مسلم ما لم يعرفها . والمعنى أن من أخذها ليذهب بها فهو ضال وأما من أخذها ليرددها أو ليعرفها فلا بأس به . قال الخطابي : ليس هذا بمخالف للأخبار التي جاءت في أخذ اللقطة وذلك أن اسم الضالة لا يقع على الدراهم والدنانير والمتاع ونحوها وإنما الضال اسم الحيوان التي تضل عن أهلها كالإبل والبقر والطير وما في معناها فإذا وجدها المرء لم يحل له أن يعرض لها ما دامت بحال تمنع بنفسها وتستقل بقوتها حتى يأخذها صاحبها .

قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجه وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث زيد بن خالد الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها وأخرجه النسائي ولفظه من أخذ لقطة فهو ضال ما لم يعرفها آخر كتاب اللقطة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث