الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست وثمانين وخمسمائة

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر الحرب بين غياث الدين وسلطان شاه بخراسان

كان سلطان شاه أخو خوارزم شاه قد تعرض إلى بلاد غياث الدين ومعز الدين ملكي الغورية من خراسان ، فتجهز غياث الدين وخرج من فيروزكوه إلى خراسان سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، فبقي يتردد بين بلاد الطالقان ، وبنجده ، ومرو ، وغيرها يريد حرب سلطان شاه .

فلم يزل كذلك إلى أن دخلت سنة ست وثمانين ، فجمع سلطان شاه عساكره ، وقصد غياث الدين ، فتصافا واقتتلا فانهزم سلطان شاه ، وأخذ غياث الدين بعض بلاده وعاد إلى غزنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث