الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة قبض على أمير الحاج طاشتكين ببغداد ، وكان نعم الأمير ، عادلا في الحاج ، رفيقا بهم ، محبا لهم ، له أوراد كثيرة من صلوات وصيام ، وكان كثير الصدقة ، لا جرم : وقفت أعماله ، بين يديه فخلص من السجن ، على ما نذكره إن شاء الله تعالى .

وفيها خرج السلطان طغرل بك أرسلان بن طغرل من الحبس بعد موت قزل أرسلان بن إيلدكز والتقى هو وقتلغ إينانج بن ‌‌البهلوان بن إيلدكز فانهزم إينانج إلى الري ، وكان ما نذكره ، إن شاء الله تعالى ، سنة تسعين وخمسمائة .

[ الوفيات ] وفيها في رجب توفي الأمير السيد علي بن المرتضى العلوي الحنفي مدرس جامع السلطان ببغداد .

وفي شعبان منها توفي أبو علي الحسن بن هبة الله بن البوقي ، الفقيه الشافعي الواسطي ، وكان عالما بالمذهب انتفع به الناس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث